الشريط الأخباري

من سيخلف نتنياهو ؟ كتب محمد أبو علان

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/11 الساعة 3:28 مساءً

مدار نيوز: قد يكون طرح سؤال من سيخلف نتنياهو مبكراً إلى حد ما، ولكن وفق ما ينشر في الصحافة الإسرائيلية من تسريبات حول مجريات التحقيق في شبهات الفساد التي تحوم حول رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، فإن لائحة اتهام قد توجه ضده خلال فترة زمنية تتراوح ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، مما يجعل في هذا السؤال نوع من المنطقية.

من الناحية القانونية، توجيه لائحة اتهام ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تلزمه بتقديم الاستقالة، بل يستطيع البقاء في منصبة حتى نهاية الإجراءات القانونية ضده، وصدور قرار قضائي قطعي بحقه.

السؤال الذي يطرح نفسه بعد التقديرات التي تتحدث عن إمكانية توجيه لائحة اتهام ضده هو من سيكون خليفة نتنياهو في رئاسة حزب الليكود؟، ومن سيكون رئيس الحكومة الإسرائيلية القادمة حال اضطر نتنياهو للاستقالة وحال صدقت التقديرات حول توجيه لائحة ضده؟ .

الساحة السياسية الإسرائيلية لم يعد فيها شخصيات سياسية تشكل نقطة إجماع لدى أغلبية الإسرائيليين أمثال رؤوساء الوزراء السابقين رابين وشامير وأرئيل شارون وبيغن، بالتالي على الناخب الإسرائيلي التعامل مع الخيارات المتاحة وأوفرهم حظاً حتى الآن حسب استطلاعات الرأي العام في دولة الاحتلال الإسرائيلي هو “يائير لبيد” رئيس حزب “يش عتيد”. فرصة “يائير لبيد” من الناحية النظرية نابعة بالدرجة الأولى من انهيار شعبية حزب العمل الإسرائيلي(الغريم السياسي التقليدي لحزب الليكود) بشكل خاص، والمعسكر الصهيوني بشكل عام.

تعطي استطلاعات الرأي العام حزب العمل الإسرائيلي تسعة مقاعد حال أجريت الانتخابات هذه الأيام، بينما تعطي الاستطلاعات حزب “يش عتيد” حوالي أل (24) مقعداً.

العامل الثاني الذي سيعزز فرصة “يائير لبيد” نحو رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة هو التراجع الذي سيشهده حزب “الليكود” الإسرائيلي في أي انتخابات إسرائيلية قادمة حال خاضها بدون نتنياهو كونه الشخصية الوحيدة في الحزب التي تشكل نقطة تقاطع بين كل الطامعين في رئاسة حزب الليكود بعد تنحيته.

رغم فرص “لبيد” إلا أن هناك ظروف إن توفرت قد تشكل عائق أمامه في تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، أولها، عودة القيادي السابق في حزب “الليكود” “جدعون ساعر” للحلبة السياسية من جديد بعد أن تركها نتيجة خلافات غير معلنه بينه وبين “نتنياهو”، عودته قد تشكل نهضة بحزب “الليكود” بدون “نتنياهو” .

أما الظرف الثاني الذي قد يشكل عائق أمام “لبيد” هو تشكيل تكتل لليمين الإسرائيلي لخوض الانتخابات الإسرائيلية القادمة ، تكتل يشمل أحزاب الليكود والبيت اليهودي وإسرائيل بيتنا لإقرارهم بعدم قدرتهم على مواجهة حزب “يش عتيد” منفردين وفق ما تحدثت به وسائل الإعلام الإسرائيلي أكثر من مرّة.

كل هذه السيناريوهات مرتبطة باستقالة نتنياهو الذي لازالت استطلاعات الرأي العام تعطيه الأولوية كأفضل رئيس وزراء بعين المجتمع الإسرائيلي، فإن لم تسقط نتنياهو شبهات الفساد لن تسقطه صناديق الاقتراع.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=29502

تعليقات

آخر الأخبار

ميناء ايلات معطل منذ بدء الحرب

الأربعاء 2024/07/17 5:58 مساءً