الشريط الأخباري

مواشي المستوطنين تخرب أراضي المواطنين وترسم حدودا جديدة للتوسع الاستيطاني

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/23 الساعة 3:30 مساءً
شارك الخبر:

مدارنيوز: يطلق المستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين المزروعة وتخريبها بالرعي الجائر وفزض سيادتهم عليها، ويحظر على أصحاب الاراضي الاعتراض على هذه المواشي .

المناطق التي تطلق فيها مواشي المستوطنين متعددة وفي منطقة الأغوار تكون الظاهرة اكثر وضوحا، فهناك الرعي الواسع من قبل المستوطنين ويتم وضع الاسيجة في الاماكن التي تصل لها مواشيهم ودوابهم .

ويقول عارف دراغمة موثق الانتهاكات في الأغوار :” على اهالي الأغوار مراقبة حركة حيوانات المستوطنين وهي ترعى وتترك سائبة بدون رقيب وتحرسها الطائرات المسيرة التي ترقب حركتها وكل من يقترب منها، وهي تقوم بتخريب كل ما يزرعه أهالي الاغوار، وعندما تتوقف عن الحركة تكون قد وضعت حدا استيطانيا للمصادرة من قبل رعاة المستوطنين وعلينا عدم الاقتراب منها او الاعتراض على الرعي الجائر للمزروعات ، فهذه الحيوانات لها حماية امنية من جيش الاحتلال ولها حماية من قطعان المستوطنين ، وهي تسرح وتمرح بدون رقيب او حسيب ، فهذا هو الاستيطان الجديد ان ترسم حدوده ابقار واغنام وخيول، والفلسطيني يراقب حركتها بحسرة وكمد “.

وأضاف :” تجتمع الجرافة وقرار الهدم والحيوانات في الأغوار لمحاربة الفلسطينيين لطردهم من ارضهم ، ومع هذه السياسة اصبح اكثر من 80 % مصادرا من الاحتلال ومستوطنيه وحيواناتهم السائبة “.

وفي قرى الساوية وقريوت والمغير وغيرها يقوم المستوطن عميرام على ظهر حمار له بالتجوال ومعه قطعان المستوطنين ويرسمون حدود مستوطناتهم الجديدة باختيار مواقع الكرفانات الجديدة لمصادرة الارض بين الكرفان الجديد وحدود المستوطنة .

يقول المختص بالشأن الاستيطاني بشار القريوتي :” نشاهد قطعان المستوطنين باغنامهم وخيولهم وابقارهم وهي ترعى في اراضينا ويسوقها مستوطن يدعى عميرام يتجول فوق ظهر حمار ، ولم يعد هناك أي رادع للمستوطنين وحيواناتهم فهم يقتفون اثرها ويتوقفون عند حوافرها لتكون حدود الأرض المصادرة “.

وأضاف :” لم تعد حوافر الحيوانات هي من يرسم الحدود فهناك جنازير مناشير القص التي يتجول بها المستوطن كورون من مستوطنة عيليه ويطارد المزارعين ويقص أشجاهم حتى لا يستطيعوا البقاء فيها “.

وفي منطقة سلفيت في الجهة الغربية الشمالية ترعى خيول المستوطنين في حقول الزيتون بدون حسيب او رقيب وتدمر الاشتال الصغيرة عندما تدوس عليها وتدمر اغصان اشجار الزيتون المعمرة .

يقول المختص بالشان الاستيطاني في منطقة سلفيت خالد معالي :” في كل يوم يبتدع غلاة الاستيطان صورا واشكالا للسيطرة فبعد مصادرة الارض والبناء عليها ووضع الاسيجة الأمنية اصبحت عيونهم على الأراضي الواقعة خارج الأسيجة الأمنية ، فهي هدفهم الجديد ، وتمهيدا للسيطرة عليها تطلق الخيول والابقار والأغنام كمقدمة كي تصبح تحت سيطرتهم والاراضي التي ترعى فيها تقدر بخمسة آلاف دونم وهي واقعة خلف الجدار واخرى خارج الجدار ، ويتلقى اصحاب الحيوانات من المستوطنين كل الدعم من مجلس المستوطنات على هذه المبادرات الاستيطانية، ويبقى المزارع الفلسطيني حبيس الجدار وحوافر حيوانات المستوطنين ، فالاحتلال والمستوطنين يواصلون محاصرة الفلسطينيين في اراضيهم وتجمعاتهم “.

ويستذكر الحاج السبعيني فوزي غانم من قرية اماتين شرق قلقيلية المستوطن “يايير” الذي اغتصب ارضه عنوة واستردها عن طريق المحاكم بعد 30 عاما ويقول :” المستوطنون يستخدمون كل الوسائل الخبيثة للسيطرة على الارض ويقلدوننا في العناية بالارض ويزرعون ويرعون مواشيهم ويقيمون الخيام ، فهم يريدون سرقة نمط الحياة مع الأرض ، والمستوطن “يايير” يحاول سرقة الارض بزعم انه اشترى الارض من اصحابها وبعد معركة طويلة معه في المحاكم تم استردادها ومع ذلك لم يستسلم ولجأ إلى قطع الاشجار وتهديدنا بالقتل اذا تواجدنا في الارض “.

وفي مستوطنة قدوميم شرق قلقيلية والتي اقيمت على اراضي قرية كفر قدوم عام 1976 وهي كانت مكان لمركز تدريب للجيش الاردني اقام المستوطنون مكانا للتدريب على الفروسية وبركسات للخيول وساحة واسعة خارج حدود المستوطنة، فهم يستفزون اصخاب الارض المحاصرين منذ عام 2003م بعد اغلاق مدخلهم الرئيس ارضاء للمستوطنين “.

يقول مراد شتيوي منسق المسيرة الاسبوعية في قرية كفر قدوم :” مستوطنة قدوميم توسعت بشكل مرعب في كل الاتجاهات حتى ان مكان التر تربية الخيول والترفيه خارج خدود المستوطنة حتى يكون هناك اغاظة لنا ، فهم يتمتعون بنرافة ترفيهية ونحن نناضل من اجل فتح مدخل اغلق لارضاء المستوطنين ، فالقرية محاصرة والمستوطنة اصبحت ممتدة حتى الطريق الالتفافي شرقي المستوطنة وعلى الطرق الرئيس بين قلقيلية ونابلس وتمتلك عدة مداخل ونحن نحرم من مدخلنا “.

شارك الخبر:

تعليقات