مواطن من غزة لمعاريف أون لاين:” سكان غزة يريدون الحرب، لكن حماس غير معنية”
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: عبارة المواطن من غزة أن سكان غزة يريدون الحرب، لكن حماس غير معنية باعتقادي لا تعبر عن رغبة حقيقة بالحرب، بل تعبير متطرف عن الحالة التي وصلت لها أوضاع سكان قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ العام 2006.
قال المواطن من غزة لموقع معاريف أون لاين:
“قطاع غزة في حالة إنهيار شامل، وعلى إسرائيل أن تفهم، كلما زادت من ضغطها على حركة حماس، سكان قطاع غزة يلتفون حولها أكثر”.
وتابع المواطن من غزة والتي أشار له موقع معاريف بالاسم “محمد أ”:
نحن في قطاع غزة في وضع مزري، وحالة إنهيار شامل، هل سمعتم عن شعب يريد الموت؟، يدفع بحركة حماس للخروج للحرب، الوضع ليس على حافة الإنهيار، بل نحن في قلب حالة الإنهيار، ما ينقصنا أن يأكل الناس بعضهم البعض، وكلما ضغطت “إسرائيل” على حماس، توحدنا حولها أكثر.
موقفنا من حماس نابع من قناعة أن الحركة قدمت كل ما تستطيع من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، إلا أن السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس غير معنية بالمصالحة الفلسطينية، وحتى من دافعوا عن منظمة التحرير تراجعوا عن دفاعهم، ورأوا إنها هي الأخرى غير معنية بالمصالحة.
اليوم التجار سيوقفون العمل، فهم لم يعد بيدهم حيلة، آلاف اليشكات ترجع من بنوك فارغة من الأموال، واقع دفع بالكثيرين لبيع عقاراتهم التي اشتروها في أيام أفضل من هذه الأيام، والبيع فقط للحفاظ على مشاريعهم التجارية.
وتابع المواطن من غزة:
كلنا نغرق هنا، الوضع سيء جداً، المرضى في المستشفيات يفصلون عن الأجهزة الطبية بسبب نقص الوقود، حالات الطلاق، وحالات الانتحار، وعمليات السطو المسلح في إزديادـ تبقى فقط أن تأكل الناس بعضها البعض، لم يكفي كل هذا، جاء الرئيس الأمريكي ليعلن موقفه ضد وكالة الغوث الدولية التي تقدم المساعدات، وتمنع الناس من الغرق، ويريد وقف المساعدات لهذه العائلات.
أريد أن أقل هنا ما يدور في الشارع الفلسطيني:
“للمرّة الأولى يتجه الناس لحركة حماس، بل يرجونها الخروج للحرب، ملنا هذا الواقع السيء، فقط المستويات السياسية العليا في حركة حماس هي من تمنع الذهاب للحرب، ولأسباب خاصة بها، حركة حماس لا تريد الحرب في هذه المرحلة”.
وختم المواطن كلامه مع موقع معاريف أون لاين:
” أناشد حكومة إسرائيل وجميع العناصر المتزنة أن تعمل فورا لرفع الحصار عن قطاع غزة، وعليهم أن ينسوا أن حركة حماس ممكن أن تطلق سراح الأسرى والجنود دون صفقة تبادل، ويجب على السلطات الإسرائيلية أن تعمل على تخفيف الضغط بسبب الأزمة الإنسانية الحادة، حماس لن يردعها الضغط الإسرائيلي، بل يزيدها قوة، وبسبب أبو مازن الذي غير المعني بالمصالحة، وتحمل المسؤولية عن قطاع غزة، وبسبب نتنياهو وحكومته اليمينية”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=74281



