ميل جيبسون وفرويد ودليل آخر على ان المرأة…عماد الاصفر
مدار نيوز : مات عالم النفس النمساوي اليهودي الشهير سيغموند فرويد عن ٨٣٣ عاما استطاع خلالها فهم وتحليل ادق الطبائع البشرية ، فصار ابا لعلم التحليل النفسي وخبيرا لا يشق له غبار في دراسة العقل ،ظاهره وباطنه، وكان يقول:
يكون المرء في غاية الجنون عندما يحب. لان المرء يستطيع ان يقاوم الهجوم والنقد، ولكنه يقف عاجزا امام المديح، ولان البشر أقل أخلاقية مما يعتقدون وأكثر فسوقا بكثير مما يمكنهم تخيله.
تزوج من مارثا بعد ان كتب لها ٩٠٠ رسالة حب واخلص لها وأنجب منها ٣ ذكور و ٣ إناث ، وذات يوم أسرَّ إلى تلميذته ماري بونابرت: إن السؤال الكبير الذي لم يلقَ جوابًا قط، والذي لم أقدر بعدُ على الإجابة عليه إبان ثلاثين عامًا من دراسة النفس المؤنثة، هو: ما هي رغبات المرأة؟
ولعل هذا ما دفعه الى عدة محاولات انتحار فاشلة في أواخر أيامه .
وفي هذا الفيلم الذي تشكل بدايات حروف عنوانه مبتدأ الشبكة العنكبوتية (wwww) ، استطاع ميل جيبسون بعد صعقة كهربائية ان يقرأ افكار النساء ويستمع بوضوح لكل ما يقلنه لأنفسهن، خاف في البداية ثم استمتع وسرعان ما جند هذه الميزة لصالحه، ورغم ما جناه من فوائد جراء ذلك الا انه لم يستطع مواصلة الغوص في اعماق بحر متلاطم من المشاعر الحادة والأحاسيس المتشابكة والأفكار التفصيلية التي تبدو متناقضة في البداية ، فتخلى عن ميزته رافعا الراية البيضاء.
نحن سبقناه برفع راية الاستسلام مفضلين العيش على شاطئ هذا البحر او السباحة فيه بحذر ولكن دون غوص يقربنا من دواماته، ويومها القينا الكرة في ملعب النساء، وبات عليهن الاعتراف بان عالمهن العميق يقابله عالمنا السطحي البدائي البسيط المجرد المباشر والبعيد عن الغموض والعمق والدوافع والمكنونات ، نحن ابسط من البساطة ذاتها ولكنكن ولأسباب لا يعلمها الا الله ترفضن تصديق ذلك ، او اختباره ولو لأسبوع واحد!!!
وطالما وصلنا الى هنا ، فانني اتخيل الذكور الآن وقد برقت اعينهم واهتزت شوارب من يملك منهم شاربا وتحسسوا كروشهم وأمالوا رؤوسهم مبتسمين، واما الاناث بدءا من نانسي عجرم مرورا بأحلام وانتهاءا بآخر ذكر متحول فاتخيلهن وقد عقّدن الجبين وصرّرن الجفون وعضضن على الشفاه وربما الاصابع ووضعن أيديهن في خصورهن وتحفزن للهجوم ، وهذا دليل آخر على ان المرأة…………
عاش الثامن من آذار ، وعاشت تاء التأنيث، ومعها نُون النسوة ، وكل عام وأنتن بخير، والمجد كل المجد لواو الجماعة ومعها واو المعية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=32228



