الشريط الأخباري

نتنياهو أراد الهدنة مع حماس وعارضها ليبرمان

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/11 الساعة 12:05 صباحًا
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت القناة العاشرة الإسرائيلية: ” في الاجتماع الذي عقد  يوم الخميس في الكريا/مقر وزارة الحرب الإسرائيلي، الوزير يوفال شتاينتس عبر عن موقف نتنياهو بالقول، الهدف الإسرائيلي الآن منع تعزيز قوة إيران في سوريا، وحرب في غزة الآن ستضر بذلك”.

تابعت القناة العبرية، على مدار أربع ساعات ناقش وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر إن كان على الحكومة الإسرائيلية  العمل باتجاه إنهاء المواجهة الحالية مع حماس، أو الاستمرار وتوسعة الهجوم على حركة حماس، مما سيقود لمواجهة شاملة في قطاع غزة.

وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي أبلغوا خلال الاجتماع أن حركة حماس طلبت تهدئة مرتان عن طريق المصريين، وعن طريق المبعوث الخاص للأمم المتحدة، نتنياهو كانت لدية  توجه للموافقة على التهدئة، والمبرر التفرغ لمنع إيران من تعزيز قوتها في سوريا، وكان الوزير يوفال شتاينتس هو من عبر عن موقف نتنياهو في جلسة الكبنيت.

وعن موقف وزراء الكبنيت قالت القناة العبرية، معظم الوزراء وافقوا على موقف نتنياهو الذي عرضه الوزير شتاينتس، كذلك كان موقف الجيش الذي قال أن حركة حماس تعرضت لضربات قويه، ويمكن القبول بتهدئة بدلاً من توسعة العمليات العسكرية.

من الجهة الأخرى عارض وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان وقف العمليات العسكرية وطالب بتوسعتها ضد حركة حماس، وقال وقف العمليات العسكرية الآن سيؤدي لتآكل نظرية الردع الإسرائيلي ضد حركة حماس، وزير البيئة الإسرائيلي زئيف إلكن دعم موقف ليبرمان وقال، يجب توسعة المس بحركة حماس قبل وقف العمليات العسكرية.

على الرغم من قرار الكبنيت الإسرائيلي وقف العمليات العسكرية، صدر عن الاجتماع بيان يقول أن التعليمات صدرت للجيش بأن يستمر بالعمل ضد كل الجهات الإرهابية، ساعة ونصف بعد ذلك أعلنت مصادر دبلوماسية، ومصادر مصرية وأخرى من حركة حماس أنه تم التوصل لتهدئة من منتصف ليلة الخميس، مكتب نتنياهو وليبرمان نفوا التوصل لمثل هذه التهدئة.

وعن حقيقة التهدئة كتبت القناة العبرية:

” طوال الليل حتى كتابة هذه السطور دعم كلا الطرفين إسرائيل وحماس وقف إطلاق النار، وسمحت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية للمستوطنين في غلاف غزة باستئناف حياتهم اليومية،  مصادر في مكتب رئيس الوزراء ومكتب وزير  الحرب زعمت أن حماس هي التي طلبت وقف إطلاق النار عدة مرات خلال يوم الخميس، وأن إسرائيل من جانبها لم ترسل أي رسالة ولم تقدم أي التزام للوسطاء المصريين ومبعوث الأمم المتحدة، وكلما أطلقت حماس النار الجيش الإسرائيلي أطلق النار كذلك ، وعندما لم تطلق حماس النار ، لم يهاجم الجيش الإسرائيلي”.

نفيّ مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ووزير حربه التوصل لهدنة مع حركة حماس أثار موجة انتقادات داخل المجتمع الإسرائيلي، ورداً على هذه الانتقادات رد نتنياهو ووزير حربه أنهم كانوا أبلغوا المصرين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص أنهم غير ملزمون بأية وقف إطلاق نار، وأن الجيش سيرد على أي استفزاز من طرف حركة حماس.

 

شارك الخبر:

تعليقات