وجاء ذلك الانتقاد خلال لقاء افتراضي عبر الفيديو جمع عددا من لاعبي أندية الدوري الإسباني مع رئيس المجلس الأعلى للرياضة، إيرين لوثانو، ووزير الصحة سلفادور إيلا، ومدير مركز التحذيرات والطوارئ الصحية فرناندو سيمون.

كما حضر اللقاء إلى جانب بيكيه وكارفاخال كل من آسيير إياراميندي من ريال سوسييداد، وكوكي ريسوركسين من أتلتيكو مدريد.

وحذر بيكيه خلال اللقاء من أن عودة “الليغا” تزيد من احتمالية خطر الإصابة بفيروس كورونا، وفقا لما أوردته محطة “راديو كتالونيا”.

وانضم كارفاخال وريسوركسين وإيارامندي لدعم وجهة نظر بيكيه إزاء قرار الحكومة، حسبما نقلت صحيفة “آس” الإسبانية.

ويأتي الكشف عن تلك المخاوف من جانب اللاعبين، ليعكس ما يشعر به أغلب اللاعبين في الدوري الإسباني، رغم عودة الفرق للتدريبات الجماعية استعدادا لاستئناف الموسم.

من جهة أخرى، أكدت وزيرة الرياضة الإسبانية، إيرين لوثانو أن استئناف منافسات “الليغا”، ستكون دون حضور الجماهير رغم أن المناطق التي دخلت المرحلة الثالثة من تخفيف القيود قد تسمح بإقامة مباريات بحضور الجماهير.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أعطت أواخر الشهر الماضي الضوء الأخضر لعودة منافسات دوري كرة القدم بدءا من الأسبوع المقبل، بعد تعليقها لأكثر من شهرين بسبب تفشي مرض كوفيد-19 في البلاد.

وتأمل رابطة “الليغا” في إنهاء الموسم بحلول أواخر يوليو، ما سيتيح للأندية أيضا تفادي الخسائر المالية الكبيرة الناتجة عن ضياع إيرادات البث التلفزيوني.

وتوقفت منافسات “الليغا” الإسبانية بعد المرحلة السابعة والعشرين من أصل 38، مع تصدر بطل الموسمين الماضيين برشلونة الترتيب، بفارق نقطتين فقط عن غريمه التاريخي ريال مدريد.

وسيكون الدوري الإسباني ثاني مسابقة بين أكبر خمس مسابقات في أوروبا تستأنف نشاطها بعد أن تسبب الوباء في تعليق معظم المنافسات الرياضية حول العالم منذ مارس الماضي، وذلك بعد عودة الدوري الألماني في وقت سابق هذا الشهر.