الشريط الأخباري

نصر الله: فلسطين تواجه أكبر مؤامرة وخطر التوطين يقترب

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/25 الساعة 4:52 مساءً
شارك الخبر:

وكالات- مدار نيوز:

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، إن القضية الفلسطينية تواجه اكبر مؤامرة تصفية لوجودها وحقوقها، وجميعنا نتحمل المسؤولية التاريخية في مواجهة صفقة القرن المشؤومة.

وأعلن عن الجهوزية لخطة وطنية مع الفصائل، قائلاً: جاهزون لخطة وطنية مقاومة وذات استراتيجية مع الفصائل الفلسطينية.

وأضاف نصر الله، خلال خطاب له بمناسبة عيد التحرير والمقاومة، اليوم السبت، أن ما يجري بمنطقة الخليج وما يستهدف ايران مرتبط بقوة بصفقة القرن.

واعتبر أن الموقف الفلسطيني الإجماعي الرافض لمؤتمر البحرين هو “الموقف الملك لأنهم أصحاب القضية”، منوهاً أيضاً بموقف علماء البحرين الرافض لمؤتمر المنامة ولاحتضان أرضهم مؤتمراً يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وقال إن خطر توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وبلدان أخرى يقترب، فالمسألة الأهم التي قد يؤدي اليها مؤتمر البحرين هي توطين الفلسطينيين في لبنان وبلدان اخرى. داعياً الأطراف الفلسطينية واللبنانية لمواجهة ذلك الخطر.

وأكد نصر الله أن المقاومة جزء من من القوة الأساسية التي يجب الحفاظ عليها في وجه المؤامرات التي تسهدف المقاومة.

وقال نصر الله إن عيد المقاومة والتحرير هو يوم تاريخي وعظيم جداً للبنان ولمجريات معادلات الصراع العربي الإسرائيلي، مشيراً إلى أن انجاز التحرير عام 2000 جاء بفضل تضحيات كبيرة شاركت فيها جميع الفصائل والجيشان اللبناني والسوري، كما لسوريا ولإيران دور أيضاً في إنجاز الانتصار.

ولفت إلى أن من أهم انجازات انتصار العام 2000 هو صنع معادلة القوة في لبنان، مؤكداً أن كل ما تردد عن تسويات أو غيرها ساهمت في إنجاز التحرير كان سراباً وكذباً وتضليلاً.

وأشار إلى أن من إنجازات انتصار التحرير أنه لم يعد يُنظر إلى لبنان على أنه الحلقة الأضعف بل بات من الأقوى، منوهاً إلى أن “العدو الإسرائيلي بات يتعاطى جدياً بعد التحرير بأن هناك قوة حقيقية موجودة في لبنان”.

وأضاف أن “العدو وحلفاءه بعد التحرير باتوا يسعون للقضاء على حزب الله الذي كان عصياً على كل المؤامرات، موضحاً أن ما يسميه العدو تهديداً نسميه قوة دفاعية وردعية ومانعة للعدو من تحقيق أي من أطماعه”.

وشدد الأمين العام لحزب الله أن على اللبنانيين إدراك قوتهم في الحفاظ على سيادة وأمن وخيرات وحاضر ومستقبل لبنان والحفاظ عليها، لافتاً إلى أن المقاومة جزء من القوة الأساسية التي يجب الحفاظ عليها في وجه مؤامرات الأعداء للتخلص منها.

وقال إن الضمانة الحقيقة هي في أن “نكون أقوياء في ظل غياب المؤسسات الدولية وحضور العدو الأميركي الصهيوني”.

شارك الخبر:

تعليقات