الشريط الأخباري

هكذا سيعود التنسيق الأمني: الأموال ودعم الأسرى واستعادة الخارجون عن القانون

مدار نيوز، نشر بـ 2020/11/26 الساعة 11:20 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس- 27-11-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب المحلل العسكري لصحيفة هآرتس العبرية عاموس هارئيل: الجانب الإسرائيلي طلب،وعلى ما يبدو استجيب لطلبه، عودة التنسيق الأمني كاملاً دون تحفظات فلسطينية.

خلفية الطلب الإسرائيلي تأتي في ظل تفشي فيروس الكورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما يأتي طلب عودة التنسيق الأمني في ظل القلق من حالة إحباط الجيل الشابفي مناطق السلطة، حالة ستعبر عن نفسها من خلال موجة العنف ضد السلطة الفلسطينية و “إسرائيل”.

وتابع عاموس هارئيل في هآرتس، هذا الأسبوع، حدث تقدم على صعيد عودة التنسيق الأمني والمدني بين السلطة والفلسطينية و”إسرائيل”، بتعليمات من وزير الحرب بني جنتس عقد الأسبوع الماضي اجتماعين بين منسق الحكومة الإسرائيلية في المناطق كميل أبو ركن، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي الجنرال تامير يدعي، مع قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في السلطة الفلسطينية.

ومن المتوقع خلال الأسبوع القادم أن تكون اجتماعات بين قادة الألوية من الطرفين في مختلف مناطق الضفة الغربية، الجانب الإسرائيلي طلب، وعلى يبدو حصل على طلبه بعودة التنسيق الأمني كاملاً دون أية تحفظات فلسطينية.

وعن أموال المقاصة كتب عاموس هارئيل، يوم الأحد القادم سيجتمع الكبنيت الإسرائيلي لنقاش عودة عملية تحويل أموال التسوية للسلطة الفلسطينية، والتي رفضت السلطة الفلسطينية استلامها منذ مطلع العام، وذلك بعد رفضهم صفقة القرن الأمريكية.

المبلغ الذي ستتلقاه السلطة يفترض أن يكون قرابة ثلاثة مليارات شيكل، ولكن سيقطتع منه مئات ملايين  الشواقل، وهو المبلغ الذي تدفعه السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية.

على الرغم من ذلك، وكبادرة حسن نية من السلطة الفلسطينية لإدارة جود بايدن القادمة، وافقت السلطة الفلسطينية على تغيير طبيعة الدعم المقدم للأسرى، وأن لا تكون خلفية الدعم خطورة العملية التي نفذها الأسير.

هذه الخطوة يفترض أن تهدي من الصراع بين “إسرائيل” والسلطة حول قضية أموال الضرائب، يشتكي الفلسطينيون من قضايا الحكم والاستقرار في الضفة الغربية، وقلقون من أن تؤدي حالة الإحباط لدى جيل الشباب لموجة عنف ضد السلطة و”إسرائيل” معاً.

وعن قرار السلطة العودة للتنسيق الأمني كتب هارئيل، عودة التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية مع “إسرائيل”هو اعتراف السلطة بفشلها، محمود عباس استغل فوز بايدن للنزول عن الشجرة، وبرر خطوة كانت يجب أن تكون منذ زمن.

وادعى المحلل الإسرائيلي أن الجانب الإسرائيلي ينقل فحوصات كورونا ومواد أخرى للضفة الغربية، ويحاول الجانب الإسرائيلي تسريع إدخال المساعدات الطبية لقطاع غزة، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قلق من تسرب الفيروس من الضفة الغربية، وطلب رفع درجة الرقابة على الحواجز، وذلك بعد منع الفلسطينيين من الداخل الوصول للضفة الغربية.

في الأيام الأخيرة دار نقاش حول قضية العمال الفلسطينيين، يومياً قرابة 90 ألف عامل فلسطيني يدخلون للعمل داخل منطقة الخط الأخضر، يعملون في البناء والزراعة، والسوق الإسرائيلي مرتبط بهم بشكل قوي، مجلس الأمن القومي الإسرائيلي طرح فكرة الإغلاق الشامل، أو العودة للإجراءات التي كانت بداية تفشي الفيروس، وهي السماح للعمال بالدخول والبقاء داخل الخط الأخضر لثلاثة أسابيع مرتبطة بفحص كورونا، وعدم التنقل بين الداخل والضفة خلال فترة وجودهم في الداخل، الجيش الإسرائيلي ومكتب المنسق مترددون، خوفاً من عدم تطبيق الإجراء كما كان في البداية.

ومن القضايا ذات العلاقة بعودة التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي وفق المحلل العسكري لصحيفة هآرتس،  تسليم فلسطينيين من الداخل فارين من القضاء على خلفية قضايا جنائية، حيث اعتقلت السلطة 20 شخصاً من هؤلاء خلال فترة قطع الاتصالات والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وسيعادون الآن ل “إسرائيل” في إطار عودة التنسيق الأمني بين الطرفين.

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات

آخر الأخبار