هل بدأت المواجهة ؟…الرئيس يستدعي كادر فتح في الضفة الغربية الى المقاطعة
رام الله – مدار نيوز :التنظيم ولجان المراة والشبية والنقابات والثوري والمركزية ومعظم كوادر حركة فتح تم استدعائهم على عجل اليوم للأجتماع مع الرئيس محمود عباس في المقاطعة برام الله .
واكدت مصادر فتحاوية لـ “مدار نيوز” ان الرئيس طلب الاجتماع مع كوادر الحركة اعتبارا من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وقد شوهدت حافلات تخرج من المحافظات وهي تقل ابناء التنظيم الى رام الله .
وكانت “مدار نيوز” ترجمت تقرير صحفي صباح اليوم يتحدث عن اقتراب مواجهة بين الرئيس الفلسطيني والادارة الامريكية، فهل بدأت المواجهة؟.
مراقبون يصفون الرئيس عباس بالعنيد سياسيا امام الثوابت الفلسطينية، ولكن الرجل اصبح يعيش كما سلفه ابو عمار في المقاطعة منذ اسابيع شبه محاصر عربيا ودوليًا.
المراقبون قالوا : لا يمكن للرئيس الفلسطيني ان يتنازل عن اي ثوابت، والاسهل عليه الذهاب الى مواجهة حتى لو لم تكن متكافئة على ان يتنازل عن اي جزء من الثوابت .
الرئيس الفلسطيني البالغ 84 عامًا لا يؤمن بالنضال المسلح، وله عدة خطابات اكد فيها سابقا انه لن يسمح بستخدام السلاح في عهده، ولكن دائما كان يتحدث عن النضال الشعبي والدبلوماسي في مواجهة الاحتلال.
وكتب الصحفي الإسرائيلي “يونا بن مناحيم” على موقع “القدس للشؤون العامة”: تشاؤم في السلطة الفلسطينية قبيل وصول الوفد الأمريكي برئاسة “جررد كوشنر” من أجل البحث في استئناف مفاوضات السلام، والرئيس الفلسطيني يستعد لمواجهة مع الولايات المتحدة، ويرفض وقف رواتب عائلات الشهداء والأسرى.
تقديرات لشخصيات رفيعة من حركة فتح أن الرئيس الفلسطيني سيرفع يديه عن الجهود الأمريكية لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسيركز جهوده في القضايا الداخلية الفلسطينية حسب الصحفي الإسرائيلي.
وتابع الصحفي الإسرائيلي، الرئيس الفلسطيني عقد في 13 آب الحالي اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل مناقشة عقد المجلس الوطني الفلسطيني، الاجتماع ناقش أيضاً قضايا أخرى منها مشروع القانون الذي أقرته لجنة الخارجية في الكونغرس الأمريكي في 3 آب الحالي لوقف مساعدات السلطة الفلسطينية بسبب رواتب الأسرى وعائلات الشهداء.
السلطة الفلسطينية غاضبة بعد إقرار مشروع القانون الأمريكي، واعتبرته نتيجة نشاطات سياسية إسرائيلية، وموقف السلطة من القانون الأمريكي يظهر عدم دقة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي “تريلسون” الذي قال بأنه تم التوصل لتفاهمات مع السلطة الفلسطينية حول هذه القضية.
وذكر الصحفي الإسرائيلي ان اللجنة التنفيذية التي يقف على رأسها محمود عباس كانت أدانت مشروع القانون الأمريكي، وقالت إنها لن توقف رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، كما اعتبرت اللجنة التنفيذية أن القانون الأمريكي وسيلة لابتزاز السلطة ومحاولة لتحقيق تنازلات فلسطينية بالقوة، وأن منظمة التحرير الفلسطينية مستمرة في واجبها الوطني والأخلاقي والإنساني تجاه ضحايا الاحتلال الإسرائيلي، وضحايا إرهاب الدولة والمستوطنين.
وجاء في تقرير الصحفي الإسرائيلي عن العلاقات الأمريكية الفلسطينية، محمود عباس يقف علانية ضد مطالب حكومة “ترامب” لوقف رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، ويعتبر هذه القضية خط أحمر.
وفي ظل غياب الأفق السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين يظهر الرئيس الفلسطيني موقف متشدد، ويرفض الخضوع للمطالب الأمريكية في كل ما يتعلق برواتب الأسرى وعائلات الشهداء، هذا الموقف يقول الصحفي الإسرائيلي قد يحسن من شعبية أبو مازن في الشارع الفلسطيني.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=51821



