هل ستكون شبهات الفساد ضد “نتنياهو” سبباً في إنشقاق الليكود؟
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: شبهات الفساد ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ورئيس حزب الليكود “بنيامين نتنياهو” بدأت تترك أثرها على الوحدة الداخلية للحزب، مراقب عام حزب الليكود ببعث برسالة للمدير العام للحزب يبلغه فيها أنه ليس من صلاحيته منع الانتساب للحزب لدواعي سياسية داخلية.
الرسالة جاءت بعد قرار إدارة الحزب منع الانتساب للحزب عبر شبكة الانترنت تخوفاً من تزايد قوة من باتوا يعرفون بالليكوديون الجدد والذين يرفعون راية التغيير من الداخل، وأول أهدافهم كما أعلنوا تغيير رئيس الحزب، وإعادة الحزب ليكون جزب ليبرالي ديموقراطي، والتأثير على تركبية قائمة الحزب للكنيست الإسرائيلي القادم.
وحسب المراقب العام لحزب الليكود، منع عملية الانتساب للحزب لأشخاص جدد يكون عندما يتضح أن المنتسبين على علاقة بحزب سياسي آخر، ولا يؤمنون بالأهداف والبرامج السياسية للحزب، وحتى في مثل هذه الحالات على المدير العام للحزب القيام بعملية استيضاح من هؤلاء الأشخاص قبل اتخاذ أية قرارات بحقهم، وأن يسمح لهؤلاء الأشخاص باستنفاذ الخطوات القانونية أمام محكمة الحزب.
في إطار الصراع الداخلي في حزب الليكود، نشطاء من الحزب عازمون على الاستمرار بتقديم شكاوى ضد الليكوديون الجدد، في نهاية الأسبوع الماضي قدمت شكاوى ضد سبعة من قادة الليكودين الجدد، والخطة بتقديم مائة شكوى أخرى ضد آخرين منهم.
عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، ورئيس الائتلاف الحكومي “دافيد بيتان” هو من يقود الحملة ضد الليكوديون الجدد والبالغ عددهم حسب تقديرات الصحافة الإسرائيلية حوالي 12 ألف عضو من أصل 100 ألف عضو مسجلين كأعضاء هيئة عامة لحزب الليكود.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=52414



