الشريط الأخباري

هل نحن أمام قضية “محمود قطوسة2″؟

مدار نيوز، نشر بـ 2019/07/11 الساعة 9:03 صباحًا
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس 10-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: محمود قطوسة، فلسطيني من سكان قرية دير قديس قرب رام الله ، لفقت له الشرطة والنيابة العسكرية الإسرائيلية تهمة اغتصاب طفلة  تبلغ من العمر سبع سنوات من إحدى مستوطنات الضفة الغربية، بعد ثبوت زيف الاتهامات  لقطوسة اضطرت النيابة العسكرية الإسرائيلية لإلغاء لائحة الاتهام والإفراج عنه بعد اعتقال دام 55 يوماً.

أمس واليوم تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية قضية تشبه في معالمها العامة معالم قضية محمد قطوسة، وهذه المرّة القضية في منطقة أسدود ومع عامل فلسطيني أيضاً من الضفة الغربية، حول القضية كتبت القناة 12 العبرية:

“أخيه ومشغله لفلسطيني من الضفة الغربية اعتقل بتهمة ارتكاب أعمال جنسية وأفعال مشينة في طفلة 13 عاماً في مؤسسة تعليمية يعمل فيها كعامل صيانة في أسدود نفوا أي علاقة له في هذه القضية، وقالوا، شخص يعمل مثل هذه الأعمال يختفي، ولا يسلم نفسه للشرطة”.

وتابعت الفضائية العبرية : أخ المتهم “أ” قال:” أنا على ثقة بأن هذا الشخص لم يرتكب مثل هذا العمل، ولن يرتكب عمل مثله، ويحب التحقيق في القضية كما يجب لكي يخرج هذا الشخص من القضية، إن ارتكب عمل كهذا يستحق العقاب، وإن لم يرتكب يجب عدم تدمير حياته”.

وتابع أخ المتهم:” لم يكن اغتصاب، ولم يكن أي شيء، يدعون أن ثلاث بنات شاهدات معها، هؤلاء البنات كن يأتين لإزعاجه عند نومه، وكن يأتين ليلاً لقطع التيار الكهربائي، وطردهن5-6 مرات”.

في تقريرها عن القضية نقلت الفضائية العبرية أن المتهم يعمل في المؤسسة التعليمية منذ 3 سنوات، وليس له سوابق جنائية، وعدد من العاملين في المؤسسة التعليمية معه ويدافعون عنه في القضية.

أحد مدراء المؤسسة التعليمية التي تتعلم فيها الطفلة، ويعمل فيها المتهم خرج للدفاع عنه، وقال المدير في المؤسسة :” كيف يمكن لشخص أرتكب  عمل كهذا  أن يأتي بنفسه للشرطة ليعتقلوه؟، أي شخص يرتكب عمل  كهذا  يختفي ولا يأتي للشرطة لتعتقله وتحقق معه”.

محامية المتهم اتهمت الشرطة الإسرائيلية بالكذب، وقالت في هذا السياق:” “ادعاءات الشرطة الإسرائيلية بأنه كان هاربًا ، وإنها كانت تبحث عنه لتعرف مكانه ما هي إلا  كذبة كبيرة، وأنا آسف لأن وحدة التحقيق في الشرطة تتصرف بهذا الشكل ، إنه شكل يثير أسئلة حول رغبة وحدة التحقيق في الوصول إلى الحقيقة في هذه القضية”.

وكانت الشرطة قد سمحت بالنشر أن فلسطينياً يعمل كعامل صيانة في مؤسسة تعليمية في أسدود قد اعتقل بتهمة ارتكاب جرائم جنسية وأفعال مشينة بطفله تبلع من العمر 13 عاماً.

مصدر على علاقة بالتحقيق في القضية قال :” الطفلة استطاعت قول اسمه بصراحة خلال شهادتها، وبالأمس عثر على المتهم في منطقة الخليل واعتقل، وتم عرضه على المحكمة لتمديد توقيفه، واستجابت المحكمة لطلب الشرطة ومددت توقيفه لستة أيام.

وختمت الفضائية 12 العبرية تقريرها، المتهم عندما علم بالاتهامات ضده ذهب لمحطة الشرطة في منطقة مستوطنات “غوش عتصيون” ، وهناك قيل له أن الاتهامات ضده، إلا إنه لاحقا اعتقل وحول لتمديد توقيفه.

 

شارك الخبر:

تعليقات