الشريط الأخباري

هنية: تعاملنا بمرونة عالية ومسؤولية لتنطلق الانتخابات

مدار نيوز، نشر بـ 2019/11/10 الساعة 8:35 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز: قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء اليوم الأحد، إن حركته تعاملت بمرونة عالية ومسؤولية وطنية وقدمت تنازلات من أجل فتح الباب لتنطلق الانتخابات، ولتحقيق الأهداف المرجوة منها بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

ولفت هنية خلال مؤتمر صحفي له عقب اجتماع طارئ عقد مع الفصائل الفلسطينية، إلى أن الكل الفلسطيني يسعى إلى إنجاز مشروع التحرر الوطني لدحر الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وبناء نظام سياسي فلسطيني قائم على مبدأ الشراكة.

وقدم شكره للفصائل التي دخلت في مشاورات وحوارات مارثونية للبحث في الموقف الوطني من إجراء الانتخابات في ظل المرحلة الدقيقة والحساسة، مؤكدًا على أن قضية الانتخابات تهم كل إنسان وطني وعربي وغيور.

وبين أن المستجد في لقاء اليوم، هو بحث الفصائل ورقة جديدة قدمت من قبل المبادرة الوطنية، مبينًا أنها جاءت من وحي النقاشات الماضية وتم نقاشها.

وقال “نرى أن ورقة حركة المبادرة الوطنية أساس يُبني عليه، ومدخل جيد لتوافق وطني فلسطيني ولتوفير كل الضمانات اللازمة لإجراء الانتخابات المزمع عقدها”.

وأشار هنية إلى أن الانتخابات كان يجب أن تُجرى في ظل مصالحة فلسطينية وحكومة وحدة، والاتفاق على إجرائها في كل مستوياتها، رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

وأضاف “الانتخابات يمكن أن تحقق الأهداف، وأن تُشكل رافعة للمشروع الوطني ومخرج للمأزق الراهن، وأن تكون مدخلا لتحقيق المصالحة، وأن تكون رافعة لتوفير عناصر القوة والصمود لأبناء شعبنا لمواجهة الأخطار”.

وأضاف “حماس تتحرك على قاعدة ثابتة بأننا كشعب لا بد أن نكون موحدين لمواجهة الاحتلال”، مبينًا أن الموقف الوطني العام من الانتخابات كان مرتكزًا على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، ولكن “أمام إصرار حركة فتح وكرمال هالوطن تنازلنا وقبلنا بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ولم تتعاطى السلطة، وكرمال وطننا قبلنا بإجراء انتخابات تشريعية تليها انتخابات رئاسية في فترة زمنية محددة”.

وتابع “كرمال وطننا قدمنا التنازلات والمرونة طيلة السنوات الماضية وحتى هذه اللحظة .. وكرمال وطننا قلنا أن قانون التمثيل النسبي لن يكون عقبة أمام الانتخابات ووافقنا على رسالة الأخ أبو مازن .. وكرمال وطننا قبلنا أن يكون هناك اجتماع قيادي مقرر للبحث في الضمانات والأسس للانتخابات بعد إصدار المرسوم الرئاسي أمام إصرار الأخوة في فتح”.

وشدد على ضرورة أن تجري الانتخابات في غزة والضفة والقدس بلا أي مناورة، وإذا رفض الاحتلال إجرائها في القدس فعلينا أن نجعل القدس هي عنوان اشتباك سياسي مع العدو وأن نفضحه أمام العالم. كما قال.

وأكد على ضرورة توفير الحريات اللازمة لإجراء الانتخابات لأن أحد متطلباتها أن يتمتع المشاركون فيها بالحرية الكاملة، مؤكدًا على ضرورة احترام نتائج الانتخابات، لأن “انتخابات 2006 وقعت بين فكي الكماشة، بين الرفض الداخلي وبين الرفض الخارجي، وما يهمنا أن يكون هناك موقف واضح ثابت أن نتائج الانتخابات ستحترم أيا كانت” كما قال.

وأكد أن حماس سوف تحترم نتائج الانتخابات، وقال”شعبنا الفلسطيني بوعيه، خياراته واضحة ولسنا قلقين من خيارات صندوق الاقتراع”.

وشدد على ضرورة تحييد المحكمة الدستورية التي تم تشكيلها في ظل الانقسام، وخطورتها أنها هي التي قررت حل المجلس التشريعي الحالي المنتخب بما مثل تعديا صارخا على إرادة الناخب. كما قال.

ودعا هنية إلى معالجة قضية المجلس التشريعي الحالي على أساس القانون الأساسي بحيث لا يُحرم نواب المجلس التشريعي من حقوقهم الدستورية والمعنوية. قائلًا “لا يعقل أن يكون النائب المنتخب من الشعب الفلسطيني بلا راتب”.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس هذه المرحلة محطة تمثل فرصة وتحديا، فرصة لإعادة الاعتبار للوضع الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام، وهو “تحدي ومعركة مع الاحتلال خاصة في موضوع القدس”.

وأشار إلى أن حركة حماس، “تحركت على 3 مسارات، مسار النقاشات داخل قيادة الحركة، ومسار المشاورات مع جميع الفصائل الوطنية، ومسار الاتصالات الخارجية مع الدول التي عبّرت عن ارتياحها للموقف الفلسطيني”.

وقال “كرمال الوطن وكرمال شعبنا وكرمال الأسرى وكرمال اللاجئين خضنا هذا الغمار بهذه المرونة والمسؤولية وأتمنى أن نصل الى المحطة النهائية بإجراء الانتخابات”.

شارك الخبر:

تعليقات