الشريط الأخباري

واللا العبري: انتقاماً من أبو مازن، مصر تخفف الحصار على غزة

مدار نيوز، نشر بـ 2016/12/29 الساعة 4:48 مساءً

 

ترجمة محمد أبو علان

كتب موقع واللا العبري

تخوف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من إنهيار سياسية الحصار التي تفرضها على قطاع غزة، وسياسية فصل القطاع عن الضفة التي تتبعها منذ العام 2006.

التخوف الإسرائيلي نابع من تغير سياسية النظام المصري تجاه قطاع غزة كنوع من الانتقام السياسي ضد الرئيس الفلسطيني أبو مازن بعد رفضة المطالب المصرية والتي تمثلت بتحقيق المصالحة مع العدو السياسي اللدود له محمد دحلان، ولرفض أبو مازن إدخال جماعة محمد دحلان لمؤتمر فتح السابع، لا بل ذهب الرئيس أبو مازن لأبعد من ذلك وأخذ بملاحقة جماعة محمد دحلان في الضفة الغربية.

مصر التي اغلقت معبر رفح منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي أخذت تغيير سياستها في الشهور الأخيرة وتعاود فتح المعبر بين الفينة والأخرى، فمنذ شهر اكتوبر من العام  الحالي يفتح المعبر (13) يوماً بالمتوسط، وبصورة غير مسبوقة سمحت مصر بدخول مواد بناء بكميات كبيرة لقطاع غزة، كما سمحت بإدخال عشرات المركبات.

حسب موقع واللا العبري، المؤسسة الأمنية اعتقدت  أن الخطوات المصرية هدفت بالدرجة الأولى لتخفبف الحصار عن قطاع غزة، إلا أن الأمور اتضحت فيما بعد أن الخطوات جاءت من أجل الانتقام  السياسي من الرئيس أبو مازن.

الخطوات المصرية تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية  مس بسياستها التي تهدف للتفريق بين الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف إضعاف حكومة حماس أمام السلطة الفلسطينية، فمواد البناء تدخل لقطاع غزة بعد التنسيق مع السلطة الفلسطينية وتحت رقابة جيش الاحتلال الإسرائيلي، دخول ماد البناء بالشكل الحالي من مصر  سيساعد حماس في زيادة قوتها، ونعزير قدراتها في بناء الأنفاق.

كما يتضح مما يجري في معبر رفح من أعمال توسعة أن مصر تنوي فتح معبر رفح بشكل أوسع مما هو عليه الوضع الآن ولكن من غير الواضح من سيشرف على معبر رفح، هل ستكون السلطة الفلسطينية من خلال الحرس الرئاسي التابع لأبو مازن؟، أم من خلال التعاون ما بين جماعة محمد دحلان المقرب من مصر وعناصر حركة حماس؟.

الموقع العبري  قال أيضاً، هناك محادثات فلسطينية مصرية يشارك فيها جماعة محمد دحلان  في منتجع عين السخنة حول تعزيز الحركة التجارية مع قطاع غزة وإقامة منطقة صناعية على الحدود، ومنح تجار فلسطينيين بطاقات تجار من الجانب المصري، كما ذكر المصدر نفسه أن المصريين مع محمد دحلان سيقيمون مؤتمر يشارك فيه 2000 فلسطيني من مصر وقطاع غزة والضفة الغربية وشمال أفريقيان ودحلان لن يعلن عن إقامة حركة سياسية جديدة بعد المؤتمر، وإنما سيعلن عن خطوات لخدمة الأهداف الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وبدعم مصري بهدف الإضرار بمكانة الرئيس أبو مازن.

وختم الموقع العبري تقريره بالقول

جهات إسرائيلية أمنية وسياسية تتابع عن قرب الخطوات المصرية لتخوفها من تزايد وتعاظم قوة حماس في قطاع غزة، وعلى الرغم من ذلك لا تريد دولة الاحتلال الإسرائيلي الإضرار بعلاقاتها مع حليف مهم كالنظام المصري خاصة في السنوات الأخيرة، وبعد موقف مصر في مجلس الأمن من القرار الدولي ضد الاستيطان.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=22718

تعليقات

آخر الأخبار