الشريط الأخباري

واللا نيوز العبري: حركة حماس مُصرّة على التصعيد رغم الثمن الذي ستدفعه

مدار نيوز، نشر بـ 2018/10/12 الساعة 1:51 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: شخصياً، أرى أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية ومعها المستويات الإعلامية تجمع على مسألة واحدة وهي الإدعاء بأن حركة حماس هي من يسعى للمواجهة القادمة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما كتبه موقع واللا نيوز العبري اليوم الجمعة تحت عنوان ” لعبة القط والفأر: حماس ستحاول زيادة ألسنة اللهب على الرغم من الثمن الذي ستدفعه” يأتي في إطار الترويج لهذه الرواية الإسرائيلية.

ومما جاء في الموقع العبري: حسب التصريحات الفلسطينية، والتقديرات الأمنية الإسرائيلية العنف على الأرض في تزايد، وعلى خلفية الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة أحداث اليوم الجمعة ستكون هي الامتحان، وعلى الجيش الإسرائيلي الاستعداد للحظة التي تقرر فيها كتائب القسام أو غيرها من الفصائل الفلسطينية الخروج في هجوم على “إسرائيل”.

وتابع الموقع العبري، السماح بإدخال ناقلات السولار والغاز لقطاع غزة عبر كرم أبو سالم، وبطريق التفافي عن السلطة الفلسطينية لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة كأنه أمر غير كافٍ، والوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة سيجبر “التنظيم السني”  لعمل متطرف وزيادة مستوى “الإرهاب”.

وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن حركة حماس عادت تقود مسيرات العودة على حدود غزة بقوة بعد فشل مفاوضات المصالحة مع حركة فتح، وتقوم بعمليات إلقاء أجسام متفجرة وحجارة، ومحاولات اجتياز للسياج، كل ذلك من أجل تصدير الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تجاه “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية.

التحليلات الإسرائيلية ذهبت لما هو أبعد من المظاهرات الشعبية على السياح، حيث ادعى الموقع العبري أن حركة حماس تستعد لتستغل المظاهرات الشعبية على السياج، والدخان من أجل إرسال قوة عسكرية لتنفيذ عملية داخل “إسرائيل”.

وفي سياق هذا الإدعاء الإسرائيلي، قال الموقع العبري ، أسبوعين قبل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وحدة “مجلان” الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي قد منعت عملية تسلل لمجموعة من عسكرية من حركة حماس عبر السياج على حدود غزة، وقتلت ثمانية منهم.

ومنذ هذه العملية، التعليمات واضحة للجنود الإسرائيليين على حدود قطاع غزة، وهي عليهم الحذر من خروج مسلحين مدربين من بين الدخان لتنفيذ عملية داخل “إسرائيل”، وأن عليهم أن يكونوا جاهزين لمنعهم.

وعن مسيرات العودة قال الموقع العبري، طوال فترة مسيرات العودة استطاعت حركة حماس تطوير قدراتها في كل ما يتعلق ب”الإرهاب” حسب تعبير الموقع العبري، في المقابل نجحت في إعطاء انطباع أن ما يجري هو مقاومة مدنية سلمية شرعية.

وختم الموقع العبري تحليله بالقول عن ما يجري على حدود قطاع غزة:

“هذه حرب عقول، حرب القط والفأر، ومن الواضح أن حركة حماس تنتظر الفرصة المناسبة من أجل تنفيذ هجوم على الجيش الإسرائيلي على الرغم من الثمن الذي ستدفعه، من الناحية الإستراتيجية، العملية لن تكون مجدية للتنظيم، ولكن إن وجدت حركة حماس ظهرها للحائط لن تتردد في خطف جنود إسرائيليين، أو تنفيذ هجوم في العمق “.

 

شارك الخبر:

تعليقات