الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت: أسئلة وأجوبة حول قائمة الشركات العاملة في المستوطنات

مدار نيوز، نشر بـ 2020/02/13 الساعة 9:33 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز –نابلس-ترجمة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-13-2-2020: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت: 112 شركة وجدت نفسها في “القائمة السوداء” للأمم المتحدة فقط لأنها عاملة في المستوطنات الإسرائيلية، أو تعمل معها بشكل أو بآخر، وبعد نشر القائمة، الأسئلة هي، معنى نشر هذه القائمة؟، وما هو الرد الإسرائيلي على النشر؟.

عن الشركات الموجودة في القائمة كتبت يديعوت أحرنوت، من شركة بيزك وحتى شركة موتورولا، ومن Airbnb وحتى يس، 94 من الشركات الموجودة في القائمة قائمة في “إسرائيل”، و18 أخرى في 5 دول هي، الولايات المتحدة، هولندا، فرنسا، لوكسمبورغ وتايلند، وهنا قائمة الشركات الواردة في القائمة.

عن الرد الإسرائيلي كتبت يديعوت أحرنوت، وزارة الخارجية الإسرائيلية عممت على القنصليات الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية للتواصل مع حكام 28 ولاية أمريكية فيها قوانين ضد أل BDS، والهدف معاقبة أي شركة في هذه الولايات تريد أن تقاطع “إسرائيل” ، وإنها هي نفسها ستتعرض لعقوبات، مع العلم أن من بين ال 112 شركة، توجد في القائمة سبع شركات أمريكية.

والخطوة الإسرائيلية الثانية، قرار بمقاطعة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كونه يعمل من أجل خدمة منظمة ال BDS حسب قول الصحيفة العبرية، رئيس الحكومة الإسرائيلية رد على نشر القائمة بالقول:

” من يقاطعنا سيقاطع بنفسه، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة متحيز وعديم التأثير، ليس صدفه أمرت بقطع كل العلاقات مع هذه المؤسسة، وليس صدفه أيضاً الولايات المتحدة أخذت القرار نفسه معنا، بدلاً من أن يعمل في مجال حقوق الإنسان، يعمل فقط من أجل تشويه إسرائيل، نحن نرفض هذه المحاولة بشدة وباشمئزاز”.

وعن الفلسطينيين في موضوع قائمة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية، كتبت الصحيفة العبرية، وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي طلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وفي مجلس حقوق الإنسان مراجعة القائمة، والعمل من أجل إغلاق مصانع هذه الشركات في الضفة الغربية، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه قال، السلطة ستتخذ إجراءات على المستوى الدولي ضد الشركات الواردة في “القائمة السوداء”.

وتابع اشتيه أقواله:” نحن نطلب من هذه الشركات إغلاق فروعها في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، وجودها في المستوطنات مخالف للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، نحن سنلاحق هذه الشركات في المؤسسات القانونية الدولية، وفي المحاكم في بلادها، كونهن يشاركن في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، كما سيطلب الفلسطينيون تعويضات مالية من هذه الشركات بسبب الاستخدام غير القانوني للأرض الفلسطينية”.

وعن التبعيات القانونية والاقتصادية لنشر القائمة، جاء في يديعوت أحرنوت، نشر ما سمته يديعوت أحرنوت “القائمة السوداء” تأثير على عدد من المستويات، على المستوى الاقتصادي، ضغوطات كبيرة على الشركات الدولية الواردة في القائمة مما سيدفعها للتفكير بوقف عملها في الضفة الغربية، والقلق الأكبر، أن يتوقف جزء منها عن العمل في كل “إسرائيل”، كونها لن تكون قادرة على التمييز بين “إسرائيل” والضفة الغربية حسب تعبير الصحيفة العبرية.

جهات في الخارجية الإسرائيلية ادعت أن لا تبعات قانونية على الشركات الواردة في القائمة، فهي في الأصل منشورة في قوائم ال BDS، بالتالي لا جديد في موضوع وجودهن بالقائمة، ولكن يبقى السؤال، ما هي الخطوات القادمة لمجلس حقوق الإنسان؟.

وعن الخطوة القادمة لمجلس حقوق الإنسان قالت الصحيفة العبرية، مجلس حقوق الإنسان سيعمل على تحويل القائمة لقرار، بالتالي الأمر مرتبط بماذا سيكون نص القرار، هل سيطلب المجلس من الدول الأعضاء مقاطعة هذه الشركات؟، أم سيطلب من أمين عام الأمم المتحدة اتخاذ خطوة ما بهذا الاتجاه، في ال 24 من شباط سيجتمع مجلس حقوق الإنسان ويتخذ القرارات في هذا المجال.

وحول إن كانت هناك علاقة بين توقيت نشر القائمة وصفقة القرن، قالت الصحيفة العبرية، نشر القائمة جاء بعد الضربة التي تعرض لها الفلسطينيين في مجلس الأمن الدولي، وفشلهم في التصويت ضد صفقة ترمب، كما تشكل في الوقت نفسه ضربه ل “إسرائيل” كونها جاءت بعد إعلان صفقة ترمب، وأقل من شهر قبل الانتخابات، فنشر القائمة يعتبر بيان قوي من الأمم المتحدة حول وضع الضفة الغربية، وإن هذه الأراضي ليست جزء من “إسرائيل” وأي خطوة إسرائيلية فيها غير شرعية.

وعن المتضرر من نشر القائمة كتبت الصحيفة العبرية، في المناطق الصناعية التابعة للمستوطنات في الضفة الغربية، يعمل حوالي 30 ألف فلسطيني، ووفق ادعاء أصحاب هذه الشركات، الفلسطينيون سيكونون أول المتضررين.

ونقلت الصحيفة العبرية ما قالت إنه وجهة نظر فلسطيني يعمل إحدى الشركات الواردة في القائمة:” العمل هنا هو بيتي، عائلتي ومصدر رزقي، نحن هنا في الصباح وفي المساء، وأحياناً ننام هنا، كل عائلتنا تعمل هنا، وإن أغلقوا هنا، لن يكون لنا مكان عمل آخر”.

 

 

 

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات