الشريط الأخباري

يديعوت أحرنوت تدعي: القيادة في رام الله منقسمة هل “إسرائيل ” فعلاً قبيل الضم؟

مدار نيوز، نشر بـ 2020/06/01 الساعة 11:40 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- نابلس -2-6-2020-ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: في أعقاب البيان الصادر يوم الاثنين عن مكتب وزير الحرب الإسرائيلي بأن التعليمات صدرت للجيش الإسرائيلي الاستعداد للنتائج الأمنية لعملية الضم، السلطة الفلسطينية تحاول فك شيفرة النوايا الإسرائيلية حول احتمال البدء بخطوات فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية.

إلى جانب الإدعاءات أن لقرار الضم قد اتخذ، وأن “إسرائيل” على أبواب فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، هناك مدرسة فلسطينية أخرى ترى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تمتاز بالتروي وعليها بعض القيود بسبب وجود جزء كبير من حزب كحول لفان في مواقع اتخاذ القرار، بالتالي ليس من المؤكد أن تنفذ عملية الضم في الميدان.

وقالت الصحيفة العبرية، مصدر فلسطيني رفيع من رام الله قال لموقع واي نت العبري، تصريحات بني جنتس بأن التعليمات صدر للجيش للاستعداد للتطورات السياسية في السلطة الفلسطينية، ليست بالضرورة أن تكون مؤشر على دعمه لعملية الضم.

وتابع المسؤول الفلسطيني حديثه للموقع العبري قائلاً،  جنتس هو وزير الحرب، ومن الطبيعي أن يعطي التعليمات للجيش الاستعداد لكل السيناريوهات، وليس بالضرورة  أن تكون مؤشراً على دعمه لضم الضفة الغربية، وإصدار التعليمات للجيش للاستعداد للتطورات على الساحة الفلسطينية، كما هو الحال عندما يصدر التعليمات للجيش الاستعداد للمواجهة مع إيران، فهذا لا يعني أن المواجهة مع إيران ستكون غداً، وقد لا تندلع أبداً.

وترى الشخصية الفلسطينية نفسها، أن الجانب الإسرائيلي قد يعلن فعلاً عن عملية الضم، لكنه لن يقوم بتنفيذها على الأرض، كما ترى القيادة في رام الله أن الأحداث في الولايات المتحدة في أعقاب مقتل جورج فلويد قد تترك أثرها، وتؤخر عملية الضم.

وعن جهود السلطة الفلسطينية لمنع عملية الضم، قال الموقع العبري، السلطة الفلسطينية أجرت مشاورات مع جهات عربية ودولية من أجل منع الخطة الإسرائيلية ضم أجزاء من الضفة الغربية، وحسب المصدر الفلسطيني، كما كانت هناك اتصالات فلسطينية مع جهات إسرائيلية من معسكر يسار الوسط، والذين كانوا في السابق جزء من المنظومة السياسية والأمنية الإسرائيلية، وذلك من أجل التعرف إن كان جنتس سيسير مع نتنياهو في عملية الضم، أم أنه سيكون ضد الخطوة.

وتابع الموقع، المعسكر المُسيطر في رام الله على قناعه بأن عملية الضم لا محالة واقعة، شخصية فلسطينية رفيعة قالت للموقع العبري:” القيادة في رام الله تتعامل على أساس أن عملية الضم باتت حقيقة قائمة، وإنها ستنفذ صباح غدٍ”.

الثلاثاء سيعقد رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن اجتماعاً في المقاطعة للطاقم الفلسطيني الذي تم تشكليه لمتابعة خطة الضم الإسرائيلية، في الاجتماع ستناقش سبل  الرد على خطة الضم الإسرائيلية.

وعن تعليمات وزير الحرب الإسرائيلي لرئيس الأركان كتب الموقع العبري، تعليمات جنتس لرئيس الأركان ليست نتيجة تهديدات أو تحذيرات محددة لتصعيد محتمل، بل من باب الاستعداد العام قبيل شهر تموز، استنادًا إلى الفترات السياسة الحساسة على مدى العقد الماضي، قد يكون تعزيز للقوات في الضفة الغربية ، وتشديد تعليمات إطلاق النار وإجراء تدريبات على سيناريوهات وقوع عمليات وإخلال بالنظام.

في السابق جرت العادة تعزيز القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، منذ اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مراقب، وقبيل الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة إسرائيلية، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، وفي جميع الحالات انتهت الأحداث بمواجهات محدودة دون تصعيد.

في السياق نفسه، أجرى نتنياهو يوم الاثنين مكالمة مشتركة مع كل مهندس صفقة القرن جاررد كوشنر، ومستشار ترمب للشرق الأوسط، والسفير الأمريكي في “إسرائيل”، البيت الأبيض قال أن المحادثة كانت جيدة، ولكن لم يتم الكشف عن محتواها.

حول قضية الضم، شخصيات إسرائيلية رفيعة قالت مؤخراً، قضية الضم وحجمها القرار الأخير سيكون من البيت الأبيض، وهل القرار سيكون جيد ل ترامب في الانتخابات الرئاسية أمام الإنجيليين.

مع أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال خلال زيارته ل “إسرائيل”، أن قرار الضم هو قرار إسرائيلي، إلا أن “إسرائيل”مقتنعة أنها لن تتمكن من تنفيذ القرار دون ضوء أخضر من البيت الأبيض.

وختم الموقع العبري، في الآونة الأخيرة هناك ضغوطات من طرف دول عربية على الولايات المتحدة  لكبح جماح “إسرائيل” في قضية الضم، وفي “إسرائيل” لا يستبعدون تأجيل الضم من الأول من تموز القادم.

 

شارك الخبر:

تعليقات