الشريط الأخباري

ألوان ومواد تجميلية قد تقود اغبارية لعالم السينما والنجومية

مدار نيوز، نشر بـ 2017/12/24 الساعة 8:41 مساءً

مدار نيوز : شذى عابد :بين مواد التجميل والمؤثرات الخاصة المتنوعة تمضي الشابة مرح اغبارية معظم وقتها، لتخرج بلمسات نادرة من نوعها، لمسات تجسد مظاهر عنف ورعب، وهي ما تعرف بـ “المكياج السينمائي”.

مرح خليفة إغبارية، من احدى القرى قضاء مدينة أم الفحم، تبلغ من العمر 19 عاما، ولدت في الثامن من أيلول من عام 1998، وأنهت تعليمها الابتدائي في القرية، ثم التحقت في ثانوية سالم، قبل أن تلتحق في جامعة النجاح في مدينة نابلس لتدرس تخصص علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية.

بداياتها…

تبدأ مرح حديثها عن البداية، تمسك فرشاة المكياج ومستحضر التجميل في يدها، وتقول ” البداية كانت صدفة، كنت حينها في الصف التاسع الإعدادي، وعندما شاهدت إحدى الفيديوهات على اليوتيوب، قررت أن أجربها وعندما أعجبتني الفكرة أخذت أمارسها بشكل متكرر حتى أتقنتها”.

على العكس من توقعاتها بردود الفعل السلبية عند رؤية ما تصنعه يداها من تأثيرات تحول الأشخاص لوجوه مرعبة في بعض الأحيان، لاقت اغبارية ردوداً ايجابية بشكل مفاجئ لها، خاصة ردود فعل ذويها الغير متوقعة، معبرة عن امتنانها الكبير لعائلتها وتشجيعهم لها، مضيفةً  ” لولا دعم أهلي المادي والمعنوي الكبير لي لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن”.

وتضيف مرح أن بداية تجربتها كانت بأدوات وإمكانيات بسيطة من صنع المنزل، لكن بعد أن تعمقت في العمل إلى التصوير والأفلام أخذت تستعمل مواد ومستحضرات مخصصة لهذا الغرض وأكثر ثباتا على الجلد من المواد الطبيعية رغم قلة وفرتها في فلسطين.

وتتابع “هذه المستحضرات أشبه بالعجين، إذ يمكن إزالتها بمنشفة مبللة بكل سهولة، عدا أنها لا تسبب أي مشاكل أو حساسية للجلد”.

أعمالها وردود الفعل…

لم تكن أعمالها مجرد موهبة لتضييع الوقت، فقد عملت في تصوير أفلام ومقاطع عديدة في “أم الفحم”، أبرزها فيلم “حرمان” من إخراج مصطفى حسين، وفيلم ” الطلقة الأخيرة”.

وتتابع”  قدمت عرضين للمكياج السينمائي في مدينة نابلس، إضافة لإلقاء محاضرات عدة في مدارس أم الفحم في الداخل المحتل”.

أما المهتمين بمشاهدة أعمالها، تقول مرح أن الإقبال يكون كبيراً إلى حد ما، على الرغم من غياب الترويج الممول لعروضها، إذ إنها تمول نفسها بنفسها.

وبابتسامة رسمت على وجهها، تعبر مرح عن فرحتها الكبيرة بنسبة الحضور لآخر معرض أقيم في مطعم بيت جدي في مدينة نابلس، في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، إذ كان ناجحا بنسبة تقارب الـ 95%، قائلةً “التوتر كثيرا ما يرافق عملي، فالأنظار تترصد الإتقان فيه”.

وفي ختام حديثها، وجهت إغبارية شكر لكل من أصدقائها وأهلها وجميع من وقف بجانبها وساندها في هذا المشوار من خلال تشجيعها وتقديم الدعم والمساعدة لها.

رأي المختصين…

المختصين في البشرة وعنايتها كان لهم رأي يتعلق بالمكياج السينمائي، إذ تؤكد خبيرة العناية بالبشرة سامية تفاحة أن العناية السطحية بشكل عام للبشرة تسبب لها أضرارا على المدى البعيد.

أما في ما يخص المكياج السينمائي، تقول تفاحة ” لا يجب الاقتصار في تنظيف البشرة على القطع المبللة لإزالة المستحضرات والمواد الخاصة بهذا الفن، بل يتوجب العناية بها بشكل متعمق سواء أسبوعياً باستخدام المقشر والغسول المناسب، أم شهرياً من خلال الخضوع لجلسات مختصة في مراكز العناية.

يذكر أن المكياج السينمائي هو فن وعبارة عن التأثيرات المستخدمة في السينما، مثل صناعة شخصيات ومشاهد متنوعة، وتحويل إنسان من عمر شاب لرجل مسن، أو مشاهد عنف ورعب ودم وغير ذلك .

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=68450

تعليقات

آخر الأخبار

صلاح يعلن رحيله عن ليفربول

الأربعاء 2026/03/25 8:16 صباحًا

خطفوه وأبيه وأعادوه بأقدام محروقة

الأربعاء 2026/03/25 7:40 صباحًا