أمل نخله، فتى فلسطيني مريض اعتقله الاحتلال ثانيةً بدون محاكمة لستة أشهر
مدار نيوز- نابلس-1-2-2021-كتب محمد أبو علان دراغمة: القاضي العسكري الاحتياطي شمعون أشويل صادق صباح اليوم الاثنين على أمر الاعتقال الإداري ضد الفتى أمل نخله، وهو طالب ثانوية عامة من رام الله يبلغ من العمر 17 عاماً، يعاني من أمراض مزمنة.
في نوفمبر الماضي اتهم أمل بإلقاء حجارة وأفرج عنه بكفاله، على أمر الاعتقال الإداري الذي ينتهي في20 تموز وقعت العقيد نعمه روزين جريمبرغ ، ضابطة في مخابرات إسرائيلية في المنطقة الوسطى.
وعن الاعتقال الإداري كتبت الصحفية في هآرتس العبرية عميره هس: الاعتقال الإداري هو حبس شخص دون محاكمة، ودون حق في الدفاع بدعوى أنه ينوي خرق القانون في المستقبل، وهو إعتقال غير محددا بمدة زمنية ، يستند إلى أدلة سرية تقدم إلى القضاة العسكريين، وعادة ما تجدد أوامر الاعتقال الإداري بشكل شبه تلقائي .
أمل نخلة، ابن ال17 عاماً مصاب بمرض “المناعة الذاتية” ، مرض صعب ونادر، ويسبب له صعوبات في التنفس والبلع، ويحتاج لمتابعة طبية لصيقة، في الصيف خضع نخلة لعملية جراحية لإزالة ورم حميد.
كان قد اعتقل في الثاني من نوفمبر الماضي قدمت ضده لائحة اتهام بتهمة إلقاء حجارة مرات عدة، ولكن دون تحديد التواريخ التي قام بها بعمليات إلقاءالحجارة، النيابة العسكرية الإسرائيلية عرضت على محامين من مؤسسة الضمير صفقة، تشمل اعتقال الفتى لعام، أو اعتقال لنصف عام، مع احتمال اعتقال إداري.
وتابعت الصحفية الإسرائيلية سرد سلوك النيابة العسكرية الإسرائيلية ضد الفتى أمل نخله قائلة، عندما رفض محاموه الصفقة، وطلبوا الإفراج عنه بكفاله، هددت النيابة بإصدار أمر اعتقال إداري ضده.
أمل اعتقل المرة الأولى في2 نوفمبر، وأمر القاضي العسكري شارون كينان إطلاق سراحه بكفالة، النيابة العسكرية استنأفت أمام محكمة الاستئناف العسكرية، وادعت بوجود ملف سري ضد الفتى، ولهذا السبب تفكر النيابة بإصدار أمر اعتقال ضده.
في العاشر من ديسمبر رفض القاضي المقدم يائير تيروش خطورة البنود السرية ضده، ورفض الاستئناف، وطلب تنفيذ قرار القاضي كينان بالإفراج عنه، في21يناير نخله اعتقل مرّة أخرى، ونقل لمعتقل مجدو، وحسب إدعاء جهاز الشاباك الإسرائيلي، الاعتقال مبني على أدلة محدثه ضده، ثلاثة أيام بعد اعتقاله صدر ضده أمر الاعتقال الإداري لستة أشهر.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=202059



