الشريط الأخباري

أمناء عامون لفصائل وطنية يدعون لتوسيع رقعة المقاومة الشعبية واستدامتها

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/16 الساعة 5:10 مساءً

 مدار نيوز-وكالات: أجمع أمناء عامون لأحزاب وطنية فلسطينية، على أهمية قرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي حددت سياسات لمواجهة التحديات التي تعصف بمشروعنا الوطني، خاصة فيما يتعلق بالتأكيد على حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال وفقا لأحكام القانون الدولي، والاستمرار في تفعيل المقاومة الشعبية السلمية ودعمها وتعزيز قدراتها، وتأسيسه لمرحلة جديدة من المقاومة وفق متطلبات وظروف المرحلة الحالية والمقبلة، وأن الوحدة الوطنية تنعكس على الميدان.

 جاء ذلك تزامنا مع إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، عن عقد اجتماع عاجل في الأيام القليلة المقبلة لقادة فصائل العمل الوطني، لتصعيد المقاومة الشعبية وضمان استمراريتها استجابة لتقرير اللجنة السياسية وقرارات المجلس المركزي، وبما يتطلبه تفعيل المقاومة الشعبية من تنفيذ إجراءات فعالة وداعمة، ووضع برنامج شامل لمشاركة جميع القطاعات ليس فقط في المسيرات والوقفات الاحتجاجية، وإنما في دعم صمود المواطنين وتعزيز التكافل ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وأكد أمين عام جبهة النضال الشعبي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن المقاومة الشعبية ليست أمرا غريبا على شعبنا، ولها تاريخ طويل في مسيرة النضال الفلسطيني، كإضراب عام 1936، وانتفاضة عام 1987، والانتفاضات التي تبعتها، وشكلت نموذجا في العصيان المدني ومواجهة المحتل. وأضاف: “نحن في مرحلة سياسية حساسة تتطلب منا قيادة هذه المقاومة وامتلاك زمام المبادرة، بتوجيهها وتسليحها ببرنامج نضالي واضح، والحفاظ عليها وتعزيزها، وأن تتصدر قيادة المقاومة القيادة السياسة، وتسليحها بالبرنامج الواقعي والملموس، وقطع الطريق على أية محاولات لإخراجها عن برنامجها وخدمة اجندات أخرى.

وشدد مجدلاني، على أن الموضوع الجوهري الآن هو قيادة هذا الحراك بما يحقق أهدافه، والاستفادة من تجارب المقاومة الشعبية السابقة.

بينما اعتبر الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي أن  أهم شيء هو تشكيل جبهة موحدة  للمقاومة، تضم كل القوى والأطر التي تعمل في هذا المجال، وتوحيد جهودها لتشمل كل المناطق، بهدف توسيع رقعة المقاومة الشعبية لخدمة الهدف المباشر، وهو التحرير ومواجهة قرار ترامب والاستيطان.

من جهتها، بينت الأمينة العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” زهيرة كمال، أن المرحلة المقبلة الحالية تتطلب اعطاء الشباب فرصة للإبداع في أشكال هذه المقاومة، بما ينسجم مع الظروف على الأرض والإمكانيات المتاحة، واستلهام التجارب النضالية والأدوات التي كانت متبعة خلال السنوات الماضية، من تكافل وعمل تطوعي، وتعزيز صمود المواطنين على أرضهم. وأضافت أن هناك أشكالا من المقاومة الشعبية يمكن ابتكارها، وخاصة من قبل الشباب، فكل مرحلة لها خصوصية وتعكس ما يتناسب معها، كالعمل التطوعي ويجب أن يكون هناك برنامج في هذا المجال، وأن نعيد هذه الثقافة ونساند صمود المواطنين هناك وعمل توعية بقضيتنا، والتكافل الاجتماعي مع الأسر، ليس المحتجة فقط، والعمل على انتاج رواية إعلامية شبابية في ظل امتلاك اسرائيل ماكينات إعلامية ضخمة، ومقاطعة كل ما يتعلق بمنتجات الاحتلال وإحياء الوازع الذاتي والتوعية.

بدوره، أوضح أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف، أن هناك ضرورة لوجود برنامج نضالي موحد يجمع الكل الفلسطيني، ويضمن أوسع مشاركة جماهيرية في تنفيذه، ما يتطلب وحدة وطنية كاملة. وأشار إلى أن وحدة الفصائل في إطار المقاومة الشعبية تعزز هذا الدور، وتوسع رقعة المواجهة في كل مناطق التماس كما يجري الآن في الهبة الرافضة للموقف الأميركي المتعلق بالقدس، لذلك كل الفصائل مجمعة على هذا الشكل النضالي المهم واستمراريته وتعزيزه في إطار مشاركة الكل الفلسطيني.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=71582

تعليقات

آخر الأخبار

50 عاما على ذكرى يوم الأرض

الإثنين 2026/03/30 7:46 صباحًا

أسعار صرف العملات

الإثنين 2026/03/30 7:42 صباحًا