أميركا: 3 أهداف لبقاء قواتنا في سوريا ولن نغادر حتى تتحقق
مدار نيوز-وكالات: قالت نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، اليوم الأحد ، إن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها.
وفي حديث مع فوكس نيوز ذكرت هيلي 3 أهداف للولايات المتحدة، وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.
وقالت “هدفنا أن تعود القوات الأميركية للوطن، لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقَّن من أننا أنجزنا هذه الأمور”.
ويقول وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن القوى الغربية لا تعتزم شنَّ مزيدٍ من الضربات الصاروخية على سوريا، لكنها ستدرس “الخيارات” المتاحة إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، وذلك بعد ضربات على سوريا أثارت جدلاً حول مشروعيتها وفاعليتها.
واستهدفت الضربات الأميركية والفرنسية والبريطانية قلب برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا، السبت، رداً على هجوم وقع قبل أسبوع يعتقد أنه بالغاز السام، وتصرُّ الدول الثلاث، على أن الضربات لم تكن تهدف إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، ولا التدخل في مسار الحرب الأهلية التي دخلت عامها الثامن.
وفي تصريحات للتلفزيون البريطاني أيَّد جونسون قرارَ رئيسة الوزراء تيريزا ماي، المشاركة في الهجوم، قائلاً إن هذا هو التصرف الصائب لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى.
وأضاف لبرنامج أندرو مار على تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “الأمر لا يتعلق بتغيير النظام… ولا يتعلق بمحاولة تحويل دفة الصراع في سوريا”.
وقال: “ليس هناك اقتراح على الطاولة حالياً بشنِّ المزيد من الهجمات، لأن نظام الأسد لم يكن من الحماقة لشنِّ هجوم كيماوي آخر”.
وتابع “إذا حدث هذا، وعندما يحدث فمن الواضح أننا سندرس الخيارات مع الحلفاء”.
وتتفق تصريحات جونسون فيما يبدو مع تصريحات سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي قالت في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إن ترامب أخبرها بأنه إذا استخدمت سوريا الغاز السام مرة أخرى “فإن الولايات المتحدة جاهزة للرد”.
ولدى سؤاله إن كان ذلك يعني أن بمقدور الأسد أن يواصل استخدام البراميل المتفجرة ووسائل أخرى في الحرب، ما دامت ليست أسلحة كيماوية، قال جونسون إن تلك هي التبعات “البائسة” للأمر.
وأضاف أن الأسد مصمم على “فتح طريقه ذبحاً” إلى النصر الساحق، ولا يمكن أن يضغط عليه أحد سوى الروس ليأتي لمائدة التفاوض في جنيف.
لكن زعيم المعارضة البريطاني جيريمي كوربين، قال إن الأساس القانوني الذي استند إليه قرار بريطانيا بالمشاركة في الضربات مشكوك فيه، مضيفاً أنه لا يؤيّد إلا تحركاً يدعمه مجلس الأمن الدولي.
وقالت الدول الغربية، إن الضربات كانت تستهدف منعَ وقوع المزيد من هجمات الأسلحة الكيماوية، بعد هجوم يشتبه بأنه كيماوي في مدينة دوما السورية، في السابع من أبريل/نيسان، راح ضحيته ما يصل إلى 75 شخصاً. وتُلقي هذه الدول باللوم في الهجوم على الحكومة السورية.
ونفت روسيا، التي تدهورت علاقاتها بالغرب إلى مستوى عهد الحرب الباردة، وقوعَ أيِّ هجومٍ كيماويٍّ في دوما، واتَّهمت بريطانيا بأنها وراء اختلاق الهجوم، لتصعيد ما وصفته بالهستيريا المناهضة لروسيا.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=83119



