إدعاء الجيش الإسرائيلي بعد استشهاد الطفل علي أبو عليا؟
مدار نيوز- نابلس- 5-12-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت كان الإخبارية العبرية: في الجيش الإسرائيلي يحققون في إمكانية أن الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار وقتل الطفل الفلسطيني البالغ من العمر13 عاماً بالقرب من قرية المغير، كان يخطط لإطلاق النار على فلسطيني آخر، إلا أن الفلسطيني المستهدف (حسب تعبير القناة) تحرك في اللحظة الأخيرة مما تسببب في إصابة الطفل الفلسطيني.

وتابعت القناة العبرية، الطفل الفلسطيني قتل برصاصة بندقية روجر، وهي رصاصة ذات قُطر صغير جداً، ولا يحسب برصاص حيّ حسب إدعاء الرواية الإسرائيلية، بل هو أداة لتفريق مظاهرات، والتقديرات أن إصابة الطفل لم تكن مقصودة.
وقالت كان الإخبارية العبرية، الجيش الإسرائيلي لم يجب على سؤال للقناة العبرية، إن كان الطفل الفلسطيني الذي قتل في إطلاق النار شكل خطر على حياة المدنيين أو الجنود، وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي:
“خلال يوم الجمعة كانت عمليات إخلال بالنظام العام بالقرب من قرى المغير وكفر مالك، العشرات ألقوا الحجارة على الجنود الإسرائيليين، وجنود حرس الحدود، كما جرت محاولات لدحرجة الصخور والإطارات المشتعلة على طريق ألون، مما شكل خطر على حياة مستخدمي الطريق، كما أن الجنود الإسرائيليين منعوا إغلاق الطريق، وردوا بوسائل تفريق المظاهرات منها رصاص روجر، جنود الجيش الإسرائيلي يستخدمون الأسلحة وفقًا للوضع العملياتي، الادعاء بخصوص الجرحى والقتلى الفلسطينيين معروف لدينا، وسيتم التحقيق في الحادث”.
وختمت القناة العبرية، السلطة الفلسطينية كانت قد أعلنت أمس الجمعة أن الطفل علي أبو عليا البالغ من العمر 13 عاماً قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مظاهرة بالقرب من قرية المغير.
مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيقولاي ميلادنوف كتب تغريدة شديدة اللهجة جاء فيها:” مطلوب تحقيق من جهة محايدة في الحادثة المروعة، وغير المقبولة”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=195224



