إرادة تعقد لقاءا موسعا للمرشحات في الانتخابات في نابلس
نابلس \ مدار نيوز \
عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبالشراكة مع االئتالف النسوي للعدالة والمساواة “إرادة”، يوم الثالثاء
بتاريخ 15-3-2022 ،لقاءا موسعا للمرشحات النتخابات بلدية نابلس، تحت عنوان “نحو أوسع مشاركة للنساء
والشباب في االنتخابات المحلية المقبلة، ماذا نريد من مجلس بلدي نابلس القادم” وذلك في قاعة مركز حمدي منكو
التابع لبلدية نابلس.
هدف اللقاء الذي عُقد على شرف الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، إلى التعرف على كافة المرشحات من القوائم
االنتخابية الستة المرشحة النتخابات بلدية نابلس، ورؤيتهن ألدوار المجلس البلدي القادم، وتعزيز دورهن في القوائم
أثناء الدعاية االنتخابية، وما بعد االنتخابا ت، واالطالع على آخر المستجدات المتعلقة بالعملية االنتخابية، لضمان
انتخابات نزيهة وشفافة، بما فيها المراقبة على تطبيقات مدونة السلوك، لمناهضة العنف االنتخابي أثناء العملية
االنتخابية.
وافتتحت اللقاء مديرة برنامج المشاركة السياسية وأجندة المرأة واألمن والسالم في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية
للتنمية أ. سمر ه واش، وأكدت أن اللقاء قائم على مبدأ احترام الرأي والرأي األخر، مشيرة إلى أهمية أن تكون
مشاركة النساء في االنتخابات، مشاركة فاعلة ناتجة عن قناعة المرأة بدورها وحقها كمواطنة، وليس بدافع االلتزام
بالسقف القانوني للكوتا الواردة في قانون االنتخابات على حد تعبيرها.
وأشارت هواش، إلى أن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية شكلت بداية هذا العام، حاضنة لدعم المرشحات
للمرحلة الثانية من انتخابات الهيئات المحلية التي ستجري في 26-3-2022 ،مشيرة إلى أن هذه الحاضنة التي
تشكلت من قانونيين وقانونيات ، وخبراء وخ بيرات في مجال الحكم المحلي وإعالميين وإعالميات ، سيتم تحويلها
لحاضنة دعم الفائزات ما بعد انتهاء االنتخابات، كما أشارت إلى ضرورة استمرار مناقشة رفع الكوتا النسوية،
وتخفيض سن الترشح، وطبيعة النظام االنتخابي ، مباشرة بعد االنتهاء من العملية االنتخابية ، وأكدت على ضرورة
تحديد موعد االنتخابات العامة كاستحقاق قانوني ومجتمعي ، مما يتطلب إنهاء االنقسام كمدخل أساسي لتعزيز الحياة
الديمقراطية في فلسطين.
وتحدث خالل اللقاء، مدير لجنة االنتخابات المحلية في مكتب نابلس، أ.محمود مسيمي، وأوضح مجريات العملية
االنتخابية، ومتطلبات الدعاية االنتخابية، ودور لجنة االنتخابات المركزية في ضمان انتخابات شفافة ونزيهة، كما
تحدّث عن مدونة السلوك لمناهضة العنف االنتخابي، التي أطلقتها لجنة االنتخابات المركزية خالل شهر أكتوبر
الماضي، ووقعت عليها األحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، والتي هدفت لمنع أي عنف انتخابي خاصة
المواطنين والمواطنات إلى ضرورة توجههم لصناديق االقتراع، وممارسة حقهم
بحق النساء المرشحات، داعيا
االنتخابي.
شاركن باللقاء ُمرشحات ممثالت عن القوائم االنتخابية الستة وهن، د. الصيدالنية زينب حناوي عن قائمة العزم، ود.
الصيدالنية منى صبري عن القائمة الوطنية المستقلة، والخبيرة التنموية أ. شروق حجاوي عن قائمة رواد التنمية،
والناشطة النسوية والسياسية أ. سناء شبيطة عن قائمة التغيير وهي تترأس القائمة، والناشطة المجتمعية د. زهرة
الواوي عن قائمة نابلس تختار، والناشطة التربوية د. فيحاء البحش عن قائمة الشباب المستقل، وتحدثن عن دوافعهن
للترشح، وقمن بالتعريف عن برامجهن االنتخابية وتطلعاتهن للمجلس البلدي القادم، وركزن في مداخالتهن على
ضرورة مراعاة أولويات واحتياجات النساء في المجلس البلدي القادم.
وشارك باللقاء 130 مشارك ومشاركة، من ممثلين وممثالت عن القوائم االنتخابية، بما فيه رؤساء بعض القوائم،
وممثلين وممثالت عن المؤسسات النسوية والحقوقية واإلعالمية ومؤسسات المجتمع المدني، ومتطوعات جمعية
المرأة العاملة وعضوات حركة إرادة.
وخرج اللقاء بمجموعة توصيات ، من أبرزها ؛ ضرورة إيجاد عالقات إيجابية داخل المجلسس البلسدي القسادم، تقسوم
على مبدأ المصلح ة العامة واحترام السرأي والسرأي ارخسر، وأن تكسون بعيسدة عسن المناكاسات والمصسالح الشخصسية ؛
إيجساد آليسات فعالسة للتواصسل مسع الجمهسور، قائمسة علسى التشساركية واالناتساا والمكاشساة، وإيجساد أجسسام استشسارية
تخصصية تساند البلدية في عملها ؛ استعادة الدور الوطني والتنموي للمجلس البلدي على مختلسف اصصسعدة؛ أن يكسون
التخطيط بالبلدية قائم على منظور النوع االجتماعي بما يراعي أولويات وحاجات كافة الائات المجتمعية فسي محافظسة
نابلس بما فيها النساء ؛ أن تأخسذ عضسوات المجلسس البلسدي القسادم أدوارهسن كمواطنسات كسامالت الحقسوق بعيسدا عسن
اصدوار النمطية والتقليدية؛ تطوير انظمة الحماية االجتماعية للعاملين والعامالت بالبلدية بما يضمن المساواة بساصجور
وظروف العمل الالئقة؛ واحترام القانون أثناء الدعاية االنتخابية.
يذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن مشروع “تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وزيادة قدرتها على التأثير”، الذي تناذه
الجمعية بالشراكة مع حزب الوسط السويدي CIS
رابط قصير:
https://madar.news/?p=235758



