إسرائيل اليوم: الخط البحري قبرص –غزة سيكون البديل عن الأونروا وحماس
مدار نيوز- نابلس – كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية/ترجمة محمد علان دراغمة: هكذا سيعمل الخط البحري من قبرص إلى قطاع غزة، مؤسسة غير حكومية عالمية باسم (World Central Kitchen) اشتريت خدماتها عن طريق الجيش الأمريكي من أجل توزيع المساعدات الإنسانية على سكان قطاع غزة.
من أجل خروج المشروع إلى حيز التنفيذ، طواقم إسرائيلية أمريكية تتدارس الإجراءات ليرى المشروع النور، جزء من مكونات المشروع تم التوافق عليها بين الطرفين، وبقية المكونات مستمر النقاش حولها حتى الآن.
وفق الخطة: في المرحلة الأولى ولغايات التجربة، سيتم إدخال ما بين 10-20 شاحنة يومياً، وجمع الطعام يكون عن طريق مؤسسة (World Central Kitchen) ويصل في نهاية الأمر لسكان قطاع غزة، شحنات المساعدات تنقل أولاً لرصيف مخصص لها في ميناء لارنكا، هناك جهاز الشاباك الإسرائيلي يبني منظومة فحص شاملة للشحنات للتأكد من عدم استخدامها لتهريب وسائل قتالية من قبل حركة حماس.
بعد الانتهاء من عمليات التفتيش، ترسل الشحنات في سفن قادرة على الرسو في المياه الضحلة، من هناك إلى الرصيف البحري الذي ستتم إقامته في قطاع غزة، ولكن حتى الآن لم تحدد إجراءات مراقبة وحماية السفن للتأكد من أن إيران وجهات أخرى لا تستغلها للتهريب خلال عمليات الإبحار إلى غزة.
بعد الانتهاء من بناء الرصيف على شاطئ شمال غزة، ستحمل المساعدات على شاحنات لسكان قطاع غزة ومن هناك توزع على السكان، وهذا الجزء من العملية لم يتم التوافق على كل تفاصيله، إسرائيل ستحرص على أن لا يكونوا عناصر حماس هم من يتسلموا المساعدات، من الممكن أن يتولى توزيع المساعدات على سكان غزة عناصر من حركة فتح، لكنهم ليسوا موظفين في السلطة الفلسطينية.
الرصيف سيشكل بديل للأونروا ولحركة حماس:
مصدر سياسي إسرائيلي قال للصحيفة العبرية: المساعدات تصل لنقطة توزيع في غزة، ولكن لا يوجد ضمانات بأن لا يسيطر عناصر حماس على الشاحنات كما كان في السابق، لكنهم سيصرون على منع ذلك، وشدد المصدر السياسي إنه من خلال تأمين خط الملاحة من قبرص إلى غزة تحقيق إسرائيل مجموعة أهداف، أولها استبدال الأونروا بمنظمة أخرى تكون مستعدة لاستلام المساعدات الغذائية.
والهدف الثاني إلغاء مظاهر السلطة لحركة حماس ومن إنها قادرة على توفير الغذاء لسكان قطاع غزة، وبناء وعي لدى السكان أن الجهات الأخرى هي التي ستوفر الغداء والقادرة على ضمان استمرار تدفقه، وقال المصدر السياسي:” كلما تم إغراق غزة بالمواد الغذائية، كلما فقدت حركة حماس من سيطرتها”.
والهدف الثالث هو تخفيف الضغط الدولي على إسرائيل الذي يظهرها وكأنها تمنع الغذاء عن سكان قطاع غزة، والسبب الرابع إظهار للأمريكيين الذين باتوا مسؤولين عن المشروع حجم تعقيدات نقل المساعدات الغذائية لقطاع غزة، والسبب الأخير إزالة العبء عن إسرائيل في نقل المساعدات الغذائية لقطاع غزة.
وقال المصدر السياسي الإسرائيلي، على الرغم من أن إدخال المساعدات لغزة يثير غضب الجمهور الإسرائيلي، لكنها مهمة من أجل الضمان الدولي في استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة، وإن إسرائيل ستخصص الحد الأدنى الممكن من القوات للمشروع لكي لا تضر بحجم القوات في قطاع غزة.
وتابع المصدر السياسي: هناك تراجع في حجم سيطرة حركة حماس على المواد الغذائية، ولكن لا يمكن التأكيد على أن أمر كهذا لن يكون لاحقاً، ولكن في جميع الأحوال ليس بالحجم الذي كان عليه في السابق.
وختمت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تقريرها عن الرصيف في قطاع غزة: بالإضافة إلى المبادرة الأمريكية، وبسبب القلق من شل ميناء حيفا، وزارة النقل والمواصلات حددت هدف، إقامة ميناء إسرائيلي في لارنكا خلال 60 يوماً، والهدف تشغيل الميناء بشكل قريب من الجدول الزمني الأمريكي الذي أعلن لإقامة لرصيف البحري في قطاع غزة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=308525



