الشريط الأخباري

إسرائيل اليوم تدعي: القادة العرب غير مبالين بخطة الضم

مدار نيوز، نشر بـ 2020/07/06 الساعة 9:26 صباحًا

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 6-7-2020: كتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية والمقربة من نتنياهو:” القادة العرب غير مبالين بخطة الضم، مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة في رسائل متشابه لإسرائيل، عملية فرض السيادة الإسرائيلية ستستقبل بالرضا، المعنى غير المباشر، ضوء أخضر لصفقة ترمب”.

وفق معلومات حصلت عليها صحيفة إسرائيل اليوم  من المنظومة السياسية، غالبية الدول العربية نقلت في الفترة الأخيرة رسائل ل “إسرائيل”  مفادها أن خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية  لن تقابل بالرفض.

في اللقاءات المغلقة التي عقدها القادة العرب قيل، عليهم أن يبقوا مع اليد على الزناد من ردة الفعل المحتملة للشارع في دولهم تجاه الخطة الإسرائيلية حال خرجت لحيز التنفيذ، وهم أنفسهم غير مبالين للخطة، وسيكتفون بعمليات إدانة رمزية، ولكن حال اندلاع أعمال عنف تهدد استقرار أنظمتهم سيضطرون الوقوف ضد خطة الضم.

وتابعت إسرائيل اليوم، رسائل بهذا المحتوى وصلت ل “إسرائيل:من السعودية ومصر وإمارات الخليج الفارسي، الجهة العربية الوحيدة التي أظهرت معارضة شديدة لخطة الضم كان الملك عبد الله الثاني، وقال، مصلحة الأردن وجود الجيش الإسرائيلي الدائم على الحدود الغربية للمملكة، ولكن الخوف من خطة الضم ستهدد استقرار المملكة الأردنية،  لذلك يعمل ضدها على الساحة الدولية والإقليمية.

رسائل عدم المبالاة للقيادات العربية تجاه خطة الضم تتناسب مع مواقفهم العلنية، على الرغم من المعارضة الصوتية للملك الأردني عبد الله الثاني، معظم الملوك والرؤساء العرب يمتنعون عن التحدث بخطة الضم، حتى من يصرحون ضدها يحافظون على نغمة منخفضة ، وفي “إسرائيل”مقتنعون أنه لا يوجد شيء صدفه.

منذ الربيع العربي الذي أدى لسقوط قادة عرب أقوياء مثل معمر القذافي وحسني مبارك، القادة العرب منشغلون فقط في كل ما يهدد سلطتهم، أو في “الإرهاب الإسلامي”، وفي القنبلة النووية الإيرانية، هذه القضايا تشغلهم أكثر من كل القضايا الإقليمية، وهذه من أسباب المقاطعة السعودية وحلفائها على دولة قطر، وبسبب تحالفها مع الإخوان المسلمين وتعاونها مع إيران.

وتابعت إسرائيل اليوم تحت العنوان الفرعي:”عدو عدوي صديقي”:  الزعماء العرب يدركون أنه لا يمكن الاعتماد على جيوشهم، والفشل السعودي في الحرب على اليمين أحد الشواهد على ذلك، وعندما ينظرون لليمين واليسار يرون أن هناك من يريد التهامهم وهي إيران، والقوة الوحيدة التي تقف ضد المفترس هي الدولة اليهودية، وبعد عقود من كره “إسرائيل” ، الأمراء المُدللين في السعودية ومن دبي وأبو طبي والكويت يغيرون وجهتهم.

لهذا السبب وفي ذروة خطة الضم الإسرائيلية، أعلنت الإمارات العربية المتحدة مرتان عن اتفاقيات تعاون مع “إسرائيل”، الإمارات مهتمة بالإيرانيين وليس بالفلسطينيين، هذا هو التوجه الإقليمي، وهذه قواعد اللعبة الجديدة التي يديرها رئيس الحكومة نتنياهو، ورئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، ورئيس الموساد هو من أقنع الإمارات بمنح “إسرائيل” زاوية في معرض إكسبو في دبي، وبات هو ورجاله يقفون خلف العلاقات القوية مع الخليج.

وعن العلاقات بين “إسرائيل” ودول الخليج كتبت إسرائيل اليوم: نشاطات دبلوماسية سرية استمرت على مدار شهور أدت لاتفاق بين “مجموعة 42″من دبي وبين الصناعات الجوية الإسرائيلية و”رفول”، شركتان حكوميتان إسرائيليتان، ومجال عملهم الرئيسي في القطاع الأمني، للتعاون البحثي والتنموي لإيجاد حلول في محاربة كورونا حسب وصف الصحيفة.

وختمت الصحيفة العبرية: مصادفة أم لا، تم التوقيع على هذه الاتفاقات بين “إسرائيل”ودبي بعد ساعات قليلة من الانفجار الغامض في قلب مفاعل نووي إيراني. هل “إسرائيل” مسؤولة عن الانفجار الذي أصاب “ديمونا إيران” بشكل قاتل؟ ربما الإمارات تعرف الإجابة.

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=180282

تعليقات

آخر الأخبار