إصابات بمواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة
رام الله – مدار نيوز: أصيب العشرات من المواطنين خلال مواجهات وقمع قمع الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات سلمية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، أن 350 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة سواء بالرصاص أو بالاختناق الشديد شرق محافظات قطاع غزة، بينهم 202 من الإصابات تم علاجها ميدانياً في النقاط الطبية المقامة قرب مخيمات العودة شرق قطاع غزة، بينما تم تحويل 69 إصابة إلى المستشفيات داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أن من بين الإصابات 21 طفلاً و3 سيدات. ولفت إلى أن من بين الإصابات 3 فقط خطيرة، و42 إصابة متوسطة و86 وصفت حالتهم بالطفيفة.
وذكر المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، جنوب القطاع، أنه أصيب مواطن برصاصة في قدمه أطلقها عليه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية على الشريط الحدودي شرق بلدة خزاعة شرق المدينة، وحالته وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وأصيب شاب برصاصة أطلقها عليه قناصة الاحتلال الإسرائيلي، قرب موقع “ملكة” شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة لتلقي العلاج، وحالته وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
فيما أصيب ثلاثة صحفيين خلال تغطيتهم اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرة العودة، شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الجمعة.
وقالت مصادر صحفية إن الصحفي عبد الرحيم الخطيب أصيب باختناق شديد نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما أصيب الصحفي سليمان أبو ظريفة بقنبلة غاز في قدمه، أما الصحفي حمزة الشامي فأصيب بقنبلة غاز في الكتف وبالاختناق.
وتدور مواجهات على مقربة من السياج الفاصل شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وشرق مخيم البريج وسطه، وشرق مدينة رفح جنوبه، بين المئات من المواطنين وقوات الاحتلال، التي تطلق الرصاص الحي والمتفجر وقنابل الغاز المسيل للدموع صوبهم.
وتتواصل في القطاع فعاليات مسيرة العودة للأسبوع السادس على التوالي، تحت عنوان “جمعة عمال فلسطين”، التي تشتد ذروتها في الخامس عشر من الجاري موعد الذكرى السبعين للنكبة التي حلت بشعبنا على يد العصابات الصهيونية عام 1948.
وكانت قوات الاحتلال أطلقت تهديدات للمشاركين في المسيرة، باالغة العربية، تهددهم بالقتل والقنص في حال البقاء قرب السياج الفاصل.
من جهة أخرى، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، اليوم الجمعة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، فيما اعتلى الجنود أسطح المنازل المحيطة بالمنطقة، وشرعوا بنصب القناصة عليها.
وكان عشرات المواطنين في مخيم العروب شمال الخليل، نفذوا اعتصاما ضد قرارات الإدارة الأميركية تقليص الخدمات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا”، معتبرين إياها ابتزازا مرفوضا.
إلى ذلك، أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في يده، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، لصالح مستوطنة “قدوميم” المقامة على أراضي القرية.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة، تنديدا أيضا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، ونيته نقل سفارة بلاده إليها منتصف أيار الحالي.
وفر وصول المسيرة إلى الشارع المغلق، الذي يعد شريان الحياة لسكان القرية والمزارعين بشكل خاص، باشرت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق الرصاص المعدني، والقنابل الصوتية، والغاز المدمع بكثافة تجاههم، ما أدى الى إصابة شاب في يده، إضافة الى العديد بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
في حين، أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق، ومسعف بالرصاص المعدني في قدمه، خلال المواجهات التي اندلعت اليوم الجمعة، بين شبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من حاجز مستوطنة “بيت إيل” العسكري، الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بالإضافة إلى وابل كثيف من الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من الشبان بالاختناق، وإصابة المسعف محمد جابر برصاصة معدنية في قدمه.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=86056



