الشريط الأخباري

إن خسر ترمب سيعمل على تثبيت حقائق على الأرض في الشأن الفلسطيني

مدار نيوز، نشر بـ 2020/11/06 الساعة 1:00 صباحًا

مدار نيوز- نابلس- 6-11-2020- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت ايتمار ايخنر مراسل يديعوت أحرنوت للشؤون الدبلوماسية: “إدارة ترمب تدرس خطوات في الشأن الفلسطيني، ستحاول تنفيذها في المرحلة الانتقالية، وحتى موعد تنصيب الرئيس الجديد، إن فاز بايدين، إدارة ترمب ستضغط على السعودية للتطبيع مع إسرائيل، ولكن من المرجح أن السعودية لن تعطي هدية كهذه لرئيس كبطة عرجاء”.

في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يوجد احتمال قيام إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب باتخاذ خطوات بشأن القضية الفلسطينية لنثبيت حقائق على الأرض، والتي ستكون لها أيضًا تداعيات على إدارة بايدن، هذا سيكون في المرحلة الانتقالية حتى موعد تنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير.

وتابع المراسل الدبلوماسي لصحيفة يديعوت أحرنوت، خطوات كهذه إن اتخذت ، ستكون انتقامية على قرار مجلس الأمن الدولي 2334 ضد شرعية المستوطنات، حيث مُرر هذا القرار في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما دون استخدام حق النقض “فيتو”  وذلك بعد انتخاب دونالد ترمب، وقبل تنصيبه لمنصب الرئيس، واعتبر القرار بمثابة صعفة من إدارة أوباما في وجه بنيامين نتنياهو.

من المتوقع أن يضغط اليمين الإسرائيلي والمستوطنين على إدارة ترمب من أجل تثبيت وقائع على الأرض خلال المرحلة الانتقالية، كما يجب الانتباه أن قرب نهاية ولاية دونالد ترمب (إن خسر الانتخابات) ستتزامن مع بدء محاكمة نتنياهو مطلع يناير من العام 2021، ومن المحتمل أن يطلب نتنياهو من صديقة ترمب حرف الأضواء عن محكمته.

وتابعت الصحيفة العبرية، أحد الخيارات التي تدرسها إدارة ترامب هو ترجمة صفقة ترامب إلى مذكرة تفاهم أو تبادل رسائل بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو، وذلك من أجل تكبيل أيادي إدارة بايدن، وتحويل صفقة ترمب لسياسة أمريكية رسمية، ونهج متفق عليه بين “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية.

خطوة شبيهة كانت في العام 2004 عندما أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش عن دعمه لخطة الإنطواء/الانفصال في رسالة بعثها لرئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك أرئيل شارون، وعرض شارون والرئيس الأمريكي الرسالة كاعتراف بالموقف الإسرائيلي، وخاصة في موضوع الكتل الاستيطانية.

مقابل خطة فك الارتباط، أولت الإدارة الأمريكية أهمية أقل للخطاب وتجاهلت إدارة أوباما ذلك. ووفقًا لمصادر في حملة بايدن، فإن مثل هذه الرسالة أو مذكرة التفاهم لن تكون ملزمة لبايدن ومن المشكوك فيه أن يكون لها تأثير.

ومن الخطوات الأخرى ولكن باحتمالات متدنية، هي أن تذهب إدارة ترمب في خطوة إضافية أبعد من إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في موضوع قانونية المستوطنات، إدارة ترمب يمكنها الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية خلال المرحلة الانتقالية.

لكن من غير المرجح أن يكون خيار الضم ممكن في الفترة الانتقالية بسبب التزام الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الإمارات العربية المتحدة بوقف قضية الضم لمدة ثلاث أو أربع سنوات قادمة على الأقل.

وخلال الفترة الانتقالية، من المتوقع أن تضغط إدارة الرئيس ترمب على السعودية لتطبيع علاقاتها مع “إسرائيل”، إلا أن الاحتمال الأقوى، السعوديون لن يعطوا هدية كهذه لرئيس عبارة عن بطة عرجاء، ويفضلون إعطائها لبايدن.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=191592

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

الإثنين 2026/04/27 7:07 صباحًا