اعتراف إسرائيلي رسمي بالإهمال الطبي للأسرى المضربين عن الطعام
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: قالت الفضائية 20 الإسرائيلية، بعد أن تم استدعائهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ووزارة الصحة الإسرائيلية، الأطباء العسكريين الإسرائيليين بعثوا برسالة لرئيس الخدمات الطبية العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي قالوا فيها أن لا وسائل لديهم لتقديم العلاج للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
في رسالتهم احتجوا على عدم توفير المواد والمعدات اللازمة لهم للقيام بعملهم داخل السجون الإسرائيلية، فلا يتوفر لديهم معدات ECG، ولا الأدوات اللازمة لعمليات فحص الدم، وهذا الواقع لن يمكنهم من القيام بمهامهم أمام الأسرى المضربين عن الطعام.
الجدير ذكره أن المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد جندت قبل حوالي الأسبوع لخدمة الاحتياط أطباء وممرضين عسكريين ومن القطاع الخاص وذلك تخوفاً من تدهور الوضع الصحي للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
الهدف من عمليات التجنيد للأطباء والممرضين هو العمل في المستشفيات الميدانية التي أقيمت في ساحات السجون الإسرائيلية من أجل معالجة الأسرى الذين يحصل تدهور في حالتهم الصحية.
حسب خطة مصلحة السجون الإسرائيلية، الأسير الذي يحصل تدهور في حالته الصحية يُخرج من زنزانته للعلاج في المستشفيات الميدانية الموجودة في باحة السجن، وبعد الفحوصات الطبية يقرر إن كان سيستمر في العلاج في المستشفى الميداني أو ينقل للمستشفيات الحكومة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=42342



