الشريط الأخباري

الآلاف يتوافدون لعتليت المهجرة في حيفا ويصرون على العودة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/19 الساعة 3:38 مساءً

حيفا – مدار نيوز: انطلقت عند الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم الخميس، مسيرة العودة الـ21 إلى قرية عتليت المهجرة قضاء حيفا، بمشاركة عشرات الآلاف من المجتمع العربي الفلسطيني بالداخل الذي أكدوا بالذكرى الـ70 للنكبة إصرارهم على العودة للوطن والقرى المهجرة التي دمرتها العصابات اليهودية بالعام 1948.

وتقدم المسيرة التي برز من خلالها مشاركة واسعة للعائلات العربية والنشء والأجيال الشابة القيادات من مختلف الفعاليات السياسية والحزبية والقوى الوطنية والإسلامية والنواب العرب في الكنيست عن القائمة المشتركة، إلى جانب مشاركة واسعة لعائلات المهجرين داخل الوطن والنشطاء في جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين.

وحطت المسيرة التي طافت أراضي القرية المهجرة في ساحة المهرجان السياسي والثقافي، حيث نظمت فعاليات متنوعة ترسّخ حق العودة والانتماء الوطني، ومن ثم انطلقت أعمال المهرجان الخطابي الذي تولى عرافته كل منن محمد كيال ورلى مزاوي.

افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، ومن ثم قراءة قرار الأمم المتحدة 197 القاضي بحق الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى ديارهم، ثم النشيد الوطني الفلسطيني ” موطني”، كما تضمن المهرجات فقرات فنية ومحطات تراثية وموسيقية أبرزها زفة عرس تراثية للساحل الفلسطيني.

كما تضمن المهرجان الخطابي، كلمة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، كلمة للاجئين قدمت عبر الهاتف، كلمة لقوى “اليسار الإسرائيلي”، وكلمة لجنة المتابعة العليا.

وسبق انطلاق المسيرة، أن اعترضت الشرطة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم، العديد من الحافلات العربية المتجهة للمشاركة في مسيرة العودة الـ21 إلى قرية عتليت المهجرة، ما تسبب بأزمة سير خانقة على المحاور الرئيسية المؤدية لمكان المسيرة التي أقرتها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بالداخل الفلسطيني وبدعم من لجنة المتابعة العليا والأحزاب والفعاليات السياسية والحزبية والوطنية.

إلى جانب إجراءات الشرطة الإسرائيلية التي هدفت عرقلة وصول الآلاف من أبناء المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل إلى قرية عتليت المهجرة، شرع العديد من نشطاء اليمين المتطرف بالتوافد لتخوم قرية عتليت ومسار المسيرة وقاموا برفع الأعلام الإسرائيلية واستفزاز العائلات العربية المشاركة في مسيرة العودة.

وعلى الرغم من إجراءات الشرطة واستفزازات عناصر اليمين، توافد عشرات الآلاف من أبناء المجتمع العربي الفلسطيني من الساحل، المثلث، الجليل والنقب، إلى قرية عتليت وشاركوا في مسيرة العودة.

وكانت مسيرة العودة الـ21، الى قرية عتيليت المهجرة في الساحل الفلسطيني، قد انطلقت بمشاركة عشرات الآلاف الجماهير التي احتشدت على مشارف القرية الساحلية، ورفعوا شعارات: يوم استقلالهم، يوم نكبتنا، ولا عودة عن حق العودة ونعم لعودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم”.

كما ورفع المشاركون الإعلام الفلسطينية، وأسماء القرى العربية الفلسطينية المهجرة، إضافة لرموز النكبة وأهمها مفتاح العودة، كما ورفعوا الشعارات التي تصر على حق العودة وترفض المساومة على الثوابت الفلسطينية.

وشملت فعاليات مسيرة العودة مهرجان ثقافي وسياسي، إضافة لفعاليات مختلفة لترسيخ حق العودة والانتماء الوطني، والذي تنظمه جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين.

ويعود تاريخ قرية عتليت الى العهد الكنعاني، وفقا لبريفسور مصطفى كبها، الذي يشير أن موقع القرية تاريخي تضرب جذوره عميقاً في التاريخ الإنساني، تبعد عتليت عن حيفا قرابة 17 كم باتجاه الجنوب وتحدها من الشرق قرية عين حوض ومن الشمال طيرة الكرمل ومن الجنوب قرى المزار وإجزم وجبع وعين غزال والفريديس من جهة الكرمل، وصرفند وكفر لام والطنطورة من جهة الساحل.

وبلغ عدد سكان قرية عتيليت عام 1945 نحو 950 نسمة، حوالي النصف منهم من العرب، وهوجمت القرية منذ بداية 1948 أكثر من مرة وقصفت مرتين من البحر في شباط وآذار، 948. واحتلت في الخامس عشر من أيار/مايو 1948 بعد أن كان معظم سكانها قد أخلوها بحثاً عن مكان أكثر أمن.

عرب 48

رابط قصير:
https://madar.news/?p=83796

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة

الثلاثاء 2026/04/21 7:36 صباحًا