الأسير أيمن الشرباتي يحرق غرفة سجّانين احتجاجا على الإهمال الصحي
مدارنيوز:يعمّ التوتر سجن “نفحة” في النقب المحتل، على إثر إقدام الأسير أيمن الشرباتي على حرق غرفة سجّانين، صباح الأربعاء، احتجاجاً على إهمال إدارة سجون الاحتلال الأوضاع الصحية للمعتقلين، خاصةً في ظل تفشّي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أسيرا محكوما بالسجن 100 عام أحرق غرفة للسجانين في “نفحة”، بعد أن كانت نشرت أنّ “الأسير أحرق نفسه وجرى نقله إلى مشفى سوروكا الصهيوني في مدينة بئر السبع ووضعه مستقر”، وفقما أبلغت به سلطاتُ الاحتلال.
وأشارت الهيئة إلى أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال سحبت الأطباء والممرضين من السجون، وأبقت على ممرض واحد فقط في كل سجن، في إطار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى. مُحذرةً من استمرار تجاهل وإهمال الوضع الصحي للأسرى، ومُحمّلةً إدارة السجون الصهيونية المسؤولية عن أيّ ردّة فعل من الأسرى احتجاجًا على أوضاعهم.
من جهتها قالت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال: إن الأحداث المتصاعدة التي شهدها قسم (1) في سجن نفحة، هي عمل بطولي أقدم عليه الأسير البطل أيمن الشرباتي في إطار خطوات الحركة الأسيرة الاحتجاجية على إدارة السجون.
وأكدت منظمة الشعبية في السجون، في بيان لها اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوات تأتي “لعدم اتخاذ إدارة سجون الاحتلال إجراءات وقائية تجاه وباء كورونا، وبسبب مصادرة جزء كبير من أصناف الكانتينا، واحتجاجًا على الظروف العامة التي يعيشها الأسرى.
وأوضحت أن ذلك يأتي أيضًا بسبب “حالة اللامبالاة واللامسئولية التي ما زالت تنتهجها إدارة السجون تجاه ضمان عدم وصول المرض إلى الأسرى”.
وإعتقل الأسير أيمن الشرباتي بتاريخ 17/3/1998م وتعرض لتحقيق قاسي من قبل ضباط الشاباك في معتقل المسكوبية، بعد اتهامه بالقيام بعدة عمليات فدائية استهدفت المستوطنين في البلدة القديمة في القدس، قتل على إثرها مستوطن و أصيب آخر، وقد حكمت عليه المحكمة الإحتلالية بالسجن مدى الحياة.
وفي عام 2015، ادارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية، قامت بعزل الأسير المقدسي أيمن الشرباتي، داخل زنازين سجن نفحة الصحراوي، بعد اتهامه بحرق العلم الإسرائيلي داخل معتقل نفحة احتجاجا على الإجراءات القمعية التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى ورفضا لقرار نقل مجموعة من قادة الحركة الأسيرة إلى سجون أخرى.
وتعرض الشرباتي أيضاً للعزل الانفرادي، في ديسبمر 2019 بعدما أحرق إحدى غرف سجن هداريم ، ردا على جريمة قتل الأسير المريض سامي أبو دياك نتيجة الإهمال الطبي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=170625



