الاحتلال يمارس سياسة العقاب الجماعي على بلدة عزون
مدار نيوز: هددت صفحة المنسق التابعة لرئيس الادارة المدنية الذراع المدني لجيش الاحتلال من ان اغلاق عزون لمدة سبعة ايام، جاء بسبب ما اسماه الاعمال الارهابية.
وكان اغلاق البوابة قد زاد من معاناة الاهالي الذين اضطروا للمرور عبر طرق ضيقة وطويلة.
وقال موثق الانتهاكات الاسرائيلية في بلدة عزون حسن شبيطة :” يعترف المنسق بأن اغلاق البوابة يشكل معاناة لأهالي عزون وهذا اعتراف بالعقوبة الجماعية لأكثر من عشرة آلاف مواطن ، وهذه جريمة يعترف بها رأس الهرم في الادارة المدنية التي هي ذراع حكومة الاحتلال في الضفة الغربية “.
واضاف :” نحن نعاني في بلدة عزون من اجراءات ارهابية من جيش الاحتلال تتعلق باغلاق كافة المنافذ بالبوابات الامنية ومن الاقتحامات التي تطال كل صغير وكبير ويتم تخريب الممتلكات واعتقال الأطفال واحتلال المنازل وأسطحها جراء القاء حجر هنا وهناك ، فحجم العقوبة الجماعية لا يتوافق مع أي حدث يحدث قرب عزون ، فجيش الاحتلال هو الذي يمارس الارهاب ضد اكثر من عشرة الاف مواطن باجراءات امنية خطيرة “.
ولفت شبيطة قائلا :” الأمر لا يتعلق باغلاق البوابة لمدة سبعة ايام ، فالاجراءات الأمنية لا تتوقف على مدار الساعة واغلاق البوابة جزء من عدة اساليب قمعية ضد الاهالي ، فاذا فتحت البوابة اقيمت الحواجز العسكرية واقتحمت الأحياء وغيرها من الاجراءات “.
واكد شبيطة :” فاتورة الاجراءات الأمنية ضد اهالي عزون قاسية وباهظة وتشكل جريمة حرب ، وما كتبه المنسق من عقاب جماعي لأهالي البلدة بحجة وجود رشق حجارة اعتراف بهذه العقوبة المحرمة دوليا حيث تنص الاتفاقيات بحظر المساس بالمدنيين الآمنين ، وما يجري في عزون انتهاكات خطيرة تطال المدنيين الآمنين “.
اما المواطن عزام اسليم من عزون فقال :” نحن في عزون لا نمارس الارهاب ، بل جيش الاحتلال هو الذي يمارس الارهاب ويطلق الرصاص في كل اتجاه بين الاحياء المزدحمة بالسكان ، ويمنع المرضى من الوصول الى المشافي وباقي اهالي البلدة الى اعمالهم ، ومن يدعي التسهيلات عليه لجم جيشه “.
القدس
رابط قصير:
https://madar.news/?p=105785



