التربية تحسم أمرها بشأن الإضراب: ملتزمون بقرار القوى الوطنية
رام الله – مدار نيوز: أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي مساء اليوم السبت، عن موقفها بما يتعلق بالاضراب بعد غد الاثنين، مؤكدة التزامها بالاضراب الشامل كما أعلنت عنه القوى الوطنية والإسلامية.
وقالت التربية في بيان لها، “لاحقا للبيان الصادر عن وزارة التربية والتعليم العالي بخصوص دوام الجامعات والمدارس يوم الإثنين؛ وإثر صدور بيان القوى الوطنية بإعلان الإضراب الشامل يوم الإثنين ليشمل جميع مناحي الحياة بدلاً عن الإضراب التجاري الذي كان مقرراً سابقاً وبعد اتصالات مطولة أجرتها الوزارة مع تلك القوى؛ فإن وزارة التربية والتعليم العالي وانسجاماً منها مع قرار الإضراب الشامل وتجنيباً لطلبتها ومعلميها الإرباك جراء تعطيل الخدمات العامة وحفاظاً على سلامتهم؛ لتعلن الالتزام بالإضراب الشامل كما أعلنت عنه القوى الوطنية في بيانها وبما يشمل المدارس والجامعات”.
بخصوص الإضراب في بيان جديد من القوى بعلن عن الإضراب الشامل.
بيان القوى الوطنية يفيد بأن الإثنين إضراب شامل وليس تجارياً فحسب؛ يعني يشمل المدارس والجامعات والوظائف
وكانت القوى الوطنية اكدت على دعم واسناد موقف لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل الفلسطيني، ودعت الى الالتزام في الاضراب العام والشامل لكافة مناحي الحياة يوم الاثنين الموافق 1/10/2018م، واهمية الالتزام في القيام بالفعاليات الجماهيرية والشعبية رفضاً لما يسمى قانون القومية والذي يأتي في سياق ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
واكدت القوى في بيان لها، على رفضها لسياسة التصعيد والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد ابناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة داعية كل الاحرار والشرفاء في العالم الى رفع الغطاء عن الموقف الامريكي المعادي لحقوق شعبنا الشرعية، ورفض سياسة العقاب الجماعي ومحاولة تمرير ما يسمى قانون القومية الذي ينكر وجود شعبنا الفلسطيني ويؤسس لسياسة الاقتلاع والتهجير ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل.
وتوجهت القوى بالتحية الى شعبنا الصامد المرابط في الداخل المحتل وحيت صمودهم ومواجهتهم لعنصرية وهمجية الاحتلال فيما يسمى بقانون القومية الذي تحاول حكومة الاحتلال تمريره على أبناء شعبنا في الداخل المحتل.
كما حيت القوى شعبنا الابي الذي يواجه جرائم الاحتلال وسياساته العدوانية وخاصة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك والاقتحامات اليومية من قبل قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال والتقسيم المكاني بعد اعتقادهم بفرض التقسيم الزماني وما يجري من تهديد وقرارات احتلالية لهدم الخان الاحمر وترحيل ابناء شعبنا من هذه القرية ووجهت اليهم التحية ولأبناء شعبنا المرابطين والصامدين بالدفاع عن هذه القرية.
واكدت على اهمية تظافر كل الجهود وتوحيدها في المواجهة الشاملة للموقف الامريكي والاسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية والمساس بالثوابت واجماع شعبنا بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، واستمرار التمسك بموقف الرئيس “محمود عباس” الرافض لما يسمى بصفقة القرن الهادفة لشطب القدس واكدت القوى رفضها لكل المواقف الهادفة للضغط والابتزاز.
وتوجهت الى جماهير شعبنا بضرورة الاستمرار وتكثيف المقاومة الشعبية في كل الاراضي المهددة بالمصادرة والهدم، ورفع وتيرة التضامن والمساندة لأهلنا في قرية الخان الاحمر.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=106335



