“التنفيذية” تدعو لتسريع آليات عمله “الجنائية” وتطالب بعقوبات دولية على الاحتلال ومحاكمته
مدارنيوز:دعت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها، اليوم الخميس، لبحث المستجدات السياسية والقضايا الداخلية، المحكمة الجنائية الدولية إلى تسريع آليات عملها، في ظل استمرار سياسة الاستهتار الاحتلالية بكل القوانين والشرعيات الدولية، المجتمع الدولي بوضع آليات عملية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات عليه، ومقاطعته ومحاكمته.
وثمنت اللجنة التنفيذية كل المواقف الدولية التي رفضت قرارات الضم الاحتلالية التي تأتي في إطار ما يسمى صفقة القرن الأمريكية المشؤومة، مستندةً إلى فرض شرعية الغاب بدلاً من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وجددت رفضها محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة فرض واقع على الأرض، تنفيذا لسياسة الضم من خلال الاستيلاء على الأراضي، وهدم البيوت والمنشآت خاصة في الأراضي المصنفة “ج”، وإطلاق العنان للمستوطنين الاستعماريين لوضع بؤر استعمارية على رؤوس الجبال والتلال، وتوسيع البناء الاستعماري الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني.
وأكدت مجدداً رفض أي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وضمان حق اللاجئين بالعودة استناداً إلى قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، مشدةً على التمسك الحازم بقرار القيادة الفلسطينية في 19/ 5 الذي أعلن الرئيس أبو مازن في ختامه أن منظمة التحرير في حلٍّ من كل الاتفاقات مع الاحتلال والإدارة الامريكية وأي تفاهمات في هذا الاتجاه، وعدم تجزئتها بأي شكل من الأشكال.
وشددت اللجنة التنفيذية على رفضها وإدانتها “محاولات الاحتلال المستمرة لفرض الواقع على الأرض تنفيذاً لسياسة الضم من خلال مصادرة الأراضي وهدم البيوت والمنشآت، خاصة في الأراضي المصنفة تحت بند “ج”، وإطلاق العنان للمستوطنين الاستعماريين لوضع بؤر استعمارية على رؤوس الجبال والتلال وتوسيع البناء الاستعماري الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني بالتزامن مع الاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية التي تجري بشكل يومي، واحتجاز جثامين الشهداء، وغير ذلك من فرض سياسة العدوان والجرائم المتصاعدة وسياسة العقاب الجماعي، كما جاء في تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي تضمَّن وصفاً في تقريره حول ذلك، بما فيه الحصار الظالم والجائر الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا البطل الصامد في أراضي دولة فلسطين بما فيها القدس عاصمتها الأبدية، الأمر الذي يتطلب وضع آليات عملية للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وجرائمه ضد شعبنا، خاصة فرض عقوبات ومقاطعته ومحاكمته على هذه الجرائم لوضع حد لها، خاصة أمام المحكمة الجنائية الدولية التي لا بد من تسريع آليات عملها في ظل استمرار سياسة الاستهتار الاحتلالية بكل القوانين والشرعيات الدولية”.
وأكدت اللجنة التنفيذية أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية على الأرض ضد الاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية والتصدي لمحاولات إقامة البؤر الاستيطانية من المستعمرين على أراضي المواطنين ومشاركة الجميع في هذه الفعاليات.
ووجهت اللجنة التنفيذية التحية إلى الأسرى والمعتقلين الرازحين في زنازين الاحتلال، وصمودهم أمام سياسات العزل والتعذيب والإهمال الصحي المتعمد بهدف تنفيذ سياسة القتل والإعدام، مجددةً المطالبة بإطلاق سراح الأسرى، “وأمام تفشي وباء الكورونا في المنطقة بشكل كبير، وقيام المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية والحقوقية بالضغط لإطلاق سراحهم، خاصة المرضى وكبار السن والأطفال والنساء والإداريين، من أجل حمايتهم في ظل إصابة العديد من المعتقلين بالوباء، وأهمية تظافر كل الجهود لإطلاق سراح الأسير البطل كمال أبو وعر المصاب بالسرطان وكورونا، وفي ظل وضعه الصحي الصعب نتاج الإهمال الطبي المتعمد من الاحتلال”.
ووجهت اللجنة التنفيذية التحية إلى “شعبنا الصامد في مدينة القدس أمام كل محاولات الاحتلال الهادفة إلى تهويد المدينة وتفريغ سكانها ومؤسساتها الوطنية كما يجري من خلال الاستدعاءات والاعتقالات اليومية ولرموز العمل الوطني، كما جرى مع محافظ القدس، وسياسة هدم البيوت والإهمال الصحي المتعمد لأبناء شعبنا في ظل انتشار الوباء وإصابته المئات من أبناء شعبنا”، لافتةً إلى “سياسة التمييز التي تجرى في المتابعة الصحية”.
وتابعت: وذلك بالتزامن مع الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وفرض سياسة العقاب الجماعي، وإغلاق المؤسسات الثقافية، كما جرى في اقتحام وإغلاق بعض المؤسسات واعتقال العاملين فيها بهدف منع أبناء شعبنا من القيام بأي نشاطات على كل المستويات”.
وتوجهت اللجنة إلى “أبناء شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات والى أمتنا العربية والإسلامية بالتهاني والتبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، آملين أن يُعاد علينا وقد تحققت أماني وتطلعات شعبنا بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=182013



