الجزء الثاني: في الذكرى 11 لأسر “شاليط”: عملية الأسر القادمة مسألة وقت
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: كتب موقع “واللا” العبري: 11 عاماً بالضبط مرت على ذكرى أسر الجندي “جلعاد شاليط” من منطقة كرم أبو سالم، اليوم، من الواضح أن عملية الأسر القادمة هي مسألة قرار فقط.
الجزء الثاني….
كما لم يستبعد الموقع العبري أن تنفذ عملية الأسر القادمة من خلال البحر خاصة أن القوة البحرية لحركة حماس أثبت قدراتها خلال حرب العام 2014 بأن استطاعت الوصول لمنطقة “زيكيم” ومهاجمة وحدة مدرعات، ومنذ ذلك الوقت اشترت حماس معدات بحرية متطورة منها دراجات مائية فائقة السرعة يمكنها الهجوم على أكثر من مكان في آنٍ واحد.
في ظل هذه السيناريوهات، هل سيكتفي جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية المعلومات، والاعتماد على سياسية الردع؟، وعلى بناء الجدار لمنع بناء الأنفاق، أم سيبادر لعملية فعالة لإفشال نوايا الأعداء حسب تعبير الموقع العبري، المستوى العسكري الرفيع على قناعة بأن المبادرة تجعل ظروف المعركة أفضل.
حركة حماس درست جيش الاحتلال الإسرائيلي جيداً، وهي تفضل وضع كل شيكل لديها على بناء قدراتها العسكرية بدلاً من إعادة بناء قطاع غزة، وعلى طول الحدود أقامت نقاط عسكرية يجمع من خلالها المعلومات عن جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعات النهار والليل، وهي تستخدم وسائل تكنولوجية متطورة هربتها لقطاع غزة.
حركة حماس متطورة أيضاً في مجال السايبر، وما يدلل على ذلك حتى الآن لم يتمكن أحد معرفة كيف تسرب شريط تحقيق جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تسلل غواصي حركة حماس لشاطئ “زكييم”، وستحاول حركة حماس العثور على قوة عسكرية لا تعمل وفق تعليمات القيادة على الحدود، وفي نهاية الأمر سصل إلى الصدع في الجدار، ويستغل هذه الفرصة.
في المقابل يقول الموقع العبري، جيش الاحتلال الإسرائيلي طور قدراته، وأساليب عمله على الحدود، ورئيس جهاز الشاباك الحالي عزز العلاقة والتعاون مع الاستخبارات العسكرية، وكل ضابط وجندي لديه التعليمات كيفية التصرف في الحالات الطارئة، وكيف عليه الانتقال من حالة الصفر لحالة مائة وذلك وفق ما تدرب عليه بأن يمنع تنفيذ عملية أسر.
ختم الموقع العبري، منذ 17 عاماً وجيش الاحتلال الإسرائيلي يحاول منع عمليات أسر لجنوده على الحدود الشمالية والحدود الجنوبية لكنه لم ينجح في ذلك بشكل مطلق.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=45638



