الجيش الإسرائيلي: أسر عنصرين من قوة “الرضوان” بعد محاصرتهما جنوب لبنان
مدار نيوز \
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، أن مقاتلين من وحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله استسلموا لقوات لواء “جفعاتي” خلال عمليات عسكرية جنوب لبنان، حيث تم اعتقال اثنين منهم بعد رصدهم وهم مسلحون داخل مبنى في المنطقة.
ووفقا لبيان الجيش، فإن العملية جاءت خلال نشاط للقوات للعثور على أسلحة، حيث تم رصد المسلحين وهم يستعدون لإطلاق صاروخ مضاد للدروع من موقع أقاموه داخل مبنى، قبل أن يتم اعتقالهم وضبط كميات كبيرة من الأسلحة بحوزتهم، شملت بنادق وذخائر وقذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية.
وأشار الجيش إلى أن المسلحين “استسلموا بعد رصد نشاط مكثف للقوات في المنطقة لتدمير بنى تحتية عسكرية”، مضيفاً أن القوات دمرت المبنى الذي كانوا يتحصنون فيه خلال ساعات الليل.
وبحسب تحقيق أولي، أفاد المعتقلان بأنهما وصلا من منطقة البقاع في لبنان إلى جنوب البلاد مع بداية الحرب.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الحادثة “تثبت مجددا فشل الجيش اللبناني في منع انتقال مسلحين ووسائل قتالية إلى جنوب نهر الليطاني”.
وفي سياق متصل، ذكر الجيش أنه مع بداية الحرب وانتشار قواته في جنوب لبنان، توجه مئات من عناصر وحدة “الرضوان” إلى المنطقة لإدارة ما وصفه بـ”معركة دفاعية”، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تدمير مواقعهم وتجهيزاتهم التي كانت مخصصة لشن هجمات باتجاه مستوطنات الشمال.
وأضاف أن عناصر حزب الله ينتشرون حاليا في مجموعات صغيرة بين منازل القرى، في خطوط خلفية، ولا ينخرطون بشكل مباشر في مواجهات واسعة مع القوات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن القوات تعتمد على نيران مكثفة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، قبل التقدم البري، ما يدفع المسلحين إلى الانسحاب أو الاستسلام.
وأكد الجيش أن قواته قتلت منذ بداية الحرب أكثر من 100 عنصر من وحدة “الرضوان”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=356061



