الجيش الإسرائيلي: 7 منفذين من أصل 19 انسحبوا من موقع العملية بسلام
مدار نيوز/نابلس-2-6-2019 : ترجمة محمد أبو علان دراغمة : كتبت صحيفة معاريف العبرية: الهدوء الذي ساد في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة لم يكن ممكناً لو الجهود الاستخبارية والعملياتية التي تقودها شعبة الضفة الغربية لمنع الكثير من العمليات.
شعبة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي نشرت اليوم الأحد ما سمته المعطيات العملياتية في الضفة الغربية للعام 2018، واستعرضت أنشطتها من أجل الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية والتي سيؤدي التدهور فيها لنتائج لمشاكل اجتماعية وسياسية صعبة حداً.
ووفق معطيات العام 2018 تم اعتقال 3173 فلسطيني بتهمة المشاركة في المقاومة الشعبية وعمليات الإخلال بالنظام العام حسب التعبير الإسرائيلي، وتمت مصادرة 406 قطعة سلاح من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، ومصادرة حوالي 2 مليون شيكل كانت مخصصة للمقاومة حسب إدعاء الجيش الإسرائيلي.
كما استعرض الجيش الإسرائيلي المعطيات عن الربع الأول من العام 2019 في الضفة الغربية، حيث اعتقل خلال هذه الفترة 1077 فلسطيني، وتمت مصادرة 263 قطعة سلاح، ومصادرة 450 ألف شيكل .
وعن إلى أين تتجه الأوضاع في الضفة الغربية، قالت القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي والتي توجد في إطارها شعبة الضفة الغربية، من الصعب الآن التقدير إلى أين تتجه الأوضاع في الضفة الغربية، وهل نحن نقترب من التصعيد، هذا إلى جانب جهات مختلفة ترى أن الأمور تتجه نحو التصعيد.
إلا أن الجيش الإسرائيلي يرى أن هناك عوامل تضبط الأمور، وليس صدفة لم تتدهور الأوضاع حتى الآن، والوضع الأمني بشكل عام لازال تحت السيطرة على الرغم من وقوع عدد من العمليات الصعبة في الضفة الغربية.
معطيات الربع الأول من العام 2019 تسير إلى تراجع في عدد العمليات قياساً للعام2018، وترى القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي أن عمليات الاعتقال ومنع العمليات التي تتم في الميدان هما العوامل الرئيسة في الحفاظ على الهدوء، وأضافت القيادة في المنطقة الوسطى أن الجهود المبذولة في زيادة رفاهية الفلسطينيين، والفصل في التعامل بين من لهم علاقة بالعمليات ضد الإسرائيليين وبقية السكان عوامل هي الأخرى ساعدت في تحقيق الهدوء.
وتابعت الصحيفة العبرية حديثها عن تقييم شعبة الضفة الغربية للأوضاع الأمنية بالقول، على الرغم من المعطيات المشجعة، عبرت الشعبية عن خيبة أملها من أنه من بين 19عملية جدية وقعت في الضفة الغربية، استطاع سبعة منفذين لعمليات الانسحاب من موقع العملية بسلام.
كما تحدثت شعبة الضفة الغربية عن جوانب قصور كبيرة في عملية دوار مستوطنة “أرئيل” والتي وقعت في 17مارس وأدت لمقتل جندي إسرائيلي ومستوطن، رغم ذلك، رفضت القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي الانتقادات التي وجهت للكتائب العسكرية ذات العلاقة، وادعوا أن إعداد الجنود والمجندات في شعبة الضفة الغربية تعطي الرد المناسب من أجل الانتصار على منفذ العملية حتى لو باغتهم المنفذ القوة العسكرية، وهذه أحداث يمكن أن تتكرر.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=138736



