الخان الأحمر وجبل صبيح والأغوار
مدار نيوز- نابلس-19-7-2021- كتب محمـــد أبــوعلان دراغمـــة: تجمع الخان الأحمر الواقع جنوب مدينة القدس المحتلة، والمهدد بالتهجير من حكومة الاحتلال الإسرائيلي عاد من جديد لعناوين الصحافة الإسرائيلية.
العودة كانت من باب طلب حكومة بنت – لبيد تأجيل عملية التهجير خوفاً من الإرتدادات السياسية للعملية، وقال وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلييائير لبيد أن عملية التأحيل جاءت للفحص من جديد للشروط الواجب توفرها من أجل تنفيذ قرار التهجير والذي أجل لسنوات، خاصة في ظل الضغوطات الدولية لعدم تنفيذ عملية التهجير حسب يديعوت أحرنوت.
السؤال، سرّ القلق الإسرائيلي من عملية تهجير المواطنين في منطقة الخان الأحمر, في المقابل عمليات هدم ومحاولات تهجير يومية تتم في منطقة الأغوار دون خطوات فعلية من المجتمع الدولي، غير بيانات الإستنكار، والزيارات الشكلية التي تغني ولا تسمن من جوع.
فهل لحجم المقاومة الشعبية الفلسطينية التي رافقت محاولات التهحير الإسرائيلية في الخان الأحمر مكنت من تدويل القضية، وجعلها على جدول أعمال المجتمع الدولي، بالتالي أفشلت عملية التهجير الإسرائيلية في الخان الأحمر حتى الآن على الأقل.
وهذا الرأي يُرجح في أعقاب الانتصار الجزئي للمقاومة الشعبية في بلدة بيتا والتي تمكنت من إخلاء المستوطنين من البؤرة الإستيطانية “جفعات أفيتار” والتي أقيمت على جبل صبيح، انتظاراً لخطوة الاحتلال القادمة الذي أبقى جنوده والمباني في المكان.
القرار الإسرائيلي يحتاج لدراسة معمقة، والخروج بملاحظات أو توصيات.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=216894



