الشريط الأخباري

الخطوة المصرية بعد المصالحة، مبادرة لاستئناف المفاوضات

مدار نيوز، نشر بـ 2017/10/29 الساعة 11:03 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان : كتب “أوري سفيير” في موقع “المونيتور” العبري، من الصعب في هذه المرحلة تحديد من هو المنتصر في اتفاق المصالحة الفلسطينية أهي حركة حماس أم حركة فتح، ولكن منتصر واحد موجود هو الرئيس المصري الذي شغل جهاز مخابراته للضغط على الطرفين من أجل توقيع اتفاق المصالحة.

مصدر دبلوماسي مصري في تل أبيب فضل عدم ذكر اسمه قال للموقع العبري، المفاوضات بين مصر وحركتي فتح وحماس كانت طويلة ومرهقة، ولدى مصر كان تخوف من أن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة سيقود لمواجهة بين حركة حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع الدبلوماسي المصري، العنف في المنطقة سيؤدي لتعزيز قوة إيران، ومصر تريد استعادة قيادتها للعالم العربي، وأن تكون قوة موازية لإيران في لبنان وسوريا، والعراق واليمن، وفي قطاع غزة، كما أن لاستعادة الأمن في سيناء أهمية قصوى للمصريين.

وعن الأمريكيين قال الدبلوماسي المصري، مصر كانت تطلع الإدارة الأمريكية أول بأول على سير أمور المصالحة، هذا الإبلاغ كان نتيجة موقف حماس الحساس والمصنفة كحركة إرهابية في واشنطن.

وحسب المصدر نفسه، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط “جيسون جرنبلت” أبلغ المصريون أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تعارض اتفاق المصالحة شريطة أن لا تكون حركة حماس جزء من الحكومة الفلسطينية، والشرط نفسه كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد طرحته قبيل أي اتفاقات مصالحة فلسطينية سابقة.

وعن الأهداف في هذه المرحلة قال الدبلوماسي المصري، هناك هدفان في هذه المرحلة، الأول العمل على تطبيق اتفاق المصالحة، و الهدف الثاني إجراء المزيد من المشاورات في القاهرة حول  العديد من القضايا ذات العلاقة مثل الموقف المشترك من حل الدولتين والانتخابات الرئاسية والبرلمان الفلسطينية، وسيكون أيضاً نقاشاً حول الجناح العسكري لحركة حماس.

وعن عملية السلام قال الدبلوماسي المصري، عملية سلام تقودها الولايات المتحدة، وتتوسط فيها مصر ستقود لحل الدولتين لشعبين، وهذا الأمر يشكل أهمية قصوى بالنسبة لمصر، ومصر تعمل الآن على صياغة مبادرة من أجل الدفع بعملية السلام.

مبادرة السلام المصرية تشمل عدة خطوات، أولها إعلان الجامعة العربية عن استعدادها للتدخل في عملية السلام على أساس مبادرة السلام العربية من العام 2002، والخطوة الثانية اعتراف الدول العربية باتفاق المصالحة، وتعلن عن اعتبارها الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة، الخطوة الثالثة تدعو الولايات المتحدة لمؤتمر في واشنطن يهدف للدفع بحل الدولتين، ومحاربة الإسلام المتطرف، مستندين على مبادرة السلام العربية، وعلى إعلان الرئيس الأمريكي خلال زيارته التي كانت للرياض.

المؤتمر سيطلب استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق حدود العام 1967، والمفاوضات تديرها منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أبو مازن وليست حكومة المصالحة، والضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة تكون ممثلة كوحدة جغرافية واحدة، ويتم خلال المفاوضات وقف كامل للبناء في المستوطنات، ويتم وقف التحريض الفلسطيني، وتجري المفاوضات في القاهرة.

وأضاف الدبلوماسي المصري، مصر مستعدة للمشاركة في المرحلة الانتقالية، ومستعدة لإرسال مراقبين للضفة الغربية وقطاع غزة، كمان أن الدول التي ستشارك في مؤتمر واشنطن وهي الأردن والسعودية إلى جانب مصر توافق على محادثات جانبية مع الإسرائيليين من أجل تعاون إقليمي لصد الجماعات المتطرفة في المنطقة كجزء من عملية السلام، والولايات المتحدة تقدم المساعدة الاقتصادية للأطراف ذات العلاقة.

شخصية رفيعة في وزارة الخارجية الإسرائيلية رفض بشكل مطلق المبادرة المصرية بكل مركباتها، وأن الموقف الإسرائيلي مختلف عن هذه المبادرة، ووجهة نظر “نتنياهو” تقوم على ضرورة وجود اتفاق إقليمي لمحاربة الإرهاب قبل كل شيء، وضد الوجود الإيراني في المنطقة، وبعد هذه الخطوة يمكن التفرغ للقضية الفلسطينية شريطة إلغاء اتفاق المصالحة، أو نزع سلاح حركة حماس.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=61135

تعليقات

آخر الأخبار

اسرائيل: إصابة 7 جنود جنوب لبنان

الإثنين 2026/03/23 8:10 صباحًا