الشريط الأخباري

الدم الفلسطيني ثمن فشل رونين بار وبني جنتس

مدار نيوز، نشر بـ 2022/04/02 الساعة 1:59 مساءً

مدار نيوز- نابلس -2-4-2022- كتب محمد أبو علان دراغمة: انتقادات حادة وجهت لمستوى أداء جهاز الشاباك الإسرائيلي، وخرجت مطالبات بتحقيق معمق في أدائه بعد فشله في منع عمليات بئر السبع والخضيرة، والتي نفذت من شبان فلسطينيين من الداخل المحتل، أحدها نفذت باستخدام أسلحة أوتومتيكية، وأدت لمقتل ستة إسرائيليين وإصابة قرابة الخمسة عشر شخصاً.
وانتقادات أكثر شدة وأكثر حدة  وجهت لجهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي لفشلهم في منع عملية بني براك والتي قتل فيها خمسة إسرائيليين، ونفذها شاب فلسطيني من بلدة يعبد بإستخدام سلاح أوتامتيكي، تمكن من الوصول لموقع العملية في وسط فلسطين المحتلة 1948 مباشرة من بلدة يعبد بمركبة تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية، وبحوزته السلاح الذي نفذ به العملية متجاوزاً كل المعيقات المادية والأمنية والإستخبارية الإسرائيلية على حدود الضفة الغربية.
يديعوت أحرنوت العبرية كانت قد كتبت بعد عملية بني براك:
منفذ عملية بني براك كان قد أدين في محكمة عسكرية إسرائيلية بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية، مما يرفع حجم ومستوى الفشل الإسرائيلي في منع العملية”، وفيما يتعلق بعمليات بئر السبع والخضيرة الفشل في المنع هناك كان مضاعفاً أيضاً كون اثنان من المنفذين في العملتين اعتقلوا في السجون الإسرائيلية على خلفية الإنتماء لتنظيم داعش.

بعد هذا الفشل  الاستخباراتي والعملياتي أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية “كاسر الأمواج” في الضفة الغربية  لمواجهة احتمال وقوع عمليات أخرى، نفذ خلال سلسلة اعتقالات واسعة من جنين وحتى الخليل، وقتل سبعة فلسطينيين في مخيم جنين وعرابة ومدينة الخليل، جرائم القتل جاءت تحت حجة منع تنفيذ عمليات آخرى.

حقيقة الأمر على الأرض أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بشكل خاص يدفع ثمن فشل رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي رونين بار، ووزير الحرب الإسرائيلي بني جنتس في منع عمليات المقاومة الفلسطينية على جانبي الخطر الأخضر، ويهدفان من بين ما يهدفان لتحسين صورتهما وصورة حكومة بنت التي تهشمت بعد العمليات الأخيرة.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=236934

تعليقات

آخر الأخبار