الشريط الأخباري

الرواية الإسرائيلية لجريمة مقتل الشهيد حمدي النعسان

مدار نيوز، نشر بـ 2019/01/26 الساعة 10:59 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت: المستوطن الإسرائيلي الذي تعرض للطعن، وأصيب بجراح خفيفة في مواجهات  مع فلسطينيين بالقرب من رام الله، وقتل فيها فلسطيني، ادعى أن ثلاثة فلسطينيين حاولوا خطفه قبل الحادثة.

وقال في سياق إدعائه:” ما أن ابتعدت عن المستوطنة مسافة 200 متر حتى شاهدت ثلاثة عرب عملوا لي كمين، هاجموني، وحاولوا جري لداخل القرية، استطعت الهروب منهم والعودة لمستوطنة “عادي عاد”، وفي طريق العودة استوعبت أني طعنت في اليد، استدعيت وحدة الطوارىء، ولاحقوا المهاجمين”.

وتابعت صحيفة يديعوت، فلسطينيان أصيبوا بجروح في المواجهات مع المستوطنين، نقلوا للمستشفى في رام الله، وهناك أعلن عن وفاة أحدهم، وهو حمدي النعسان، البالغ من العمر 38 عاماً، وأب لأربعة أطفال.

الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قال، الحادثة كانت بعد احتكاك بدني بين عدد من الفلسطينيين من قرية لمغير، وعدد من المستوطنين من البؤرة الاستيطانية “عادي عاد”، خلال الاحتكاك أصيب مستوطن بجروح لم يحتاج لعلاج بعده.

قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة كلف الوحدة المركزية للشرطة في الضفة الغربية تولي التحقيق الحادثة، وبدأت الشرطة تجمع شهادات من جهات عدة كانت في المكان، وجمع الأدلة والمعطيات، من أجل تعقب ملابسات الحادث.

وعن التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال الإسرائيلي قالت الصحيفة العبرية، كان احتكاك بين فلسطينيين ومستوطنين في المنطقة، على إثره قام مستوطنون بإطلاق النار، وجنود من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود الذين وصلوا للمكان قاموا بالفصل بين الطرفين، الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية بدأت التحقيق، وجمع الأدلة، وإن لزم الأمر سيتم الاستدعاء للتحقيق تحت التحذير.

المستوطنون قالوا أن الحادثة وقعت على بعد 200-300 متر من البؤرة الاستيطانية “عادي عاد”، وعلى 2-3 كم من قرية المغير، وإن أحد المستوطنين تعرض للطعن بعد خروجه مع عدد من المستوطنين للتنزه، تم إخراجه من المكان، وتم استدعاء الجيش ووحدة الطوارىء، كما ادعوا في البؤرة الاستيطانية أن الفلسطينيين هاجموا وحدة الطوارىء، وأطلقوا عليها النار.

جريمة المستوطنين في قرية لمغير جاءت بعد جريمة قتل نفذتها الشرطة الإسرائيلية  أول أمس بقتل فلسطيني في القدس بحجة سرقة مركبة إسرائيلية، وجريمة قتل أخرى  نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل طفل يبلغ من العمر 16 عاماً من بلدة سلواد بحجة إلقاء الحجارة.

وعن المواجهات في الضفة الغربية كتبت الصحيفة العبرية، تزامنت المواجهات في  الضفة الغربية مع التوتر في قطاع غزة ، حيث تظاهر  على حدود قطاع غزة يوم الجمعة حوالي 10000 فلسطيني، ورشقوا الحجارة وأشعلوا إطارات السيارات في خمسة مواقع ، وألقوا قنابل يدوية وأجهزة متفجرة على قوات الجيش الإسرائيلي، في المواجهات القريبة من رفح جنوب قطاع غزة  قُتل فلسطيني يبلغ من العمر 20 عاماً.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=121669

تعليقات

آخر الأخبار

مؤتمر ” سيد النجاة ” حسن أبو العيلة

الثلاثاء 2026/05/05 12:15 مساءً