الشريط الأخباري

السيسي بيننا هنا.. لا في القاهرة.. فلماذا لا نراه ؟ ..وديع عواودة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/03/28 الساعة 12:28 مساءً

نستسهل التندر على زعماء وملوك وأمراء ومهرجين في العالم العربي وننشغل بأكاذيب وألاعيب السيسي المفضوحة ونتعامي عن أمثالهم بيننا : رؤساء يقاطعون جنازة فنانة لأنها لا تعزف على مواله…نواب ” ” مقربطين” بمقاعدهم الوثيرة في الكنيست من قبل النكبة وقيام إسرائيل،زعيم يقيم حزبا وحركة ويحولها لعزبة ينعم بخيراتها هو والأخ وابن العم والأخت والصهر… ولا أحد يعرف ويراقب كم بلغت ميزانياتها ومداخيلها وكيف تنفق.

و هناك نواب يصرخون ويثرثرون كالببغاوات كما يطلب منهم زعيم في البلاد او خارجها….نواب يتقاتلون على من يشرب .. وكم يشرب من حنفية الكنيست،قادة أحزاب يتحدثون باسم الكادحين ولا يرونهم عن بعد متر ونص….. أو ينصب وينتهك حقوق فلسطينيين عملوا في شركته …..وآخرون ينافقون بالعبرية وبسذاجة صبيانية بعكس ما يباهون به بالعربية.

زملاء الحزب الواحد يتناحرون على مصالح ذاتية ….. وسياسيون يتحدثون يوما باسم الوطنية والقومية وباليوم التالي باسم الإسلامية وباليوم الثالث باسم الاشتراكية…..ومديرو جمعيات أهلية متمسكون بمناصبهم منذ ظهرت الجمعيات في القرن الماضي وحولوها هم أيضا لمزارع خاصة حزبية وشخصية وطائفية.. منهم مدير استقال ” احتراما للديموقراطية ” فخرج من الباب وعاد من الشباك مستشارا مع زيادة الراتب الذي يكلف الجمعية المسكينة نصف ميزانيتها.

وشيوخ يحتفظون بمناصبهم منذ صدرت إيران ثورتها لنا. ووووووووووووووو الكثير من الرؤساء والمدراء والسؤال لأحد حد كانوا سينتفخون ولأي حد سيبلغ جنون عظمتهم لو ملكوا بئرا من النفط وبئرين من الغاز كالراحل العقيد القذافي ؟
تنظيف حالنا أولا

رابط قصير:
https://madar.news/?p=80347

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار