الشرطة الفلسطينية تنفي ما تداوله موقع “الصوت اليهودي”.
مدار نيوز/نابلس: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع الصوت اليهودي باللغة العبرية : في قرية اللبن الشرقية تتعرض سيارات المستوطنين المسافرة على خط 60 للرشق بالحجارة بشكل يومي،حيث يقع على هذا الشارع عدد من المدارس الفلسطينية، طلبتها يلقون الحجارة بشكل مستمر على سيارات المستوطنين.

وفق ما وصل لموقع الصوت اليهودي، قائد المنطقة في الجيش الإسرائيلي وافق على وجود شرطيين فلسطينيين بشكل دائم يكون دورهم حماية المستوطنين من إلقاء الحجارة، الشرطيين الفلسطينيين يتجولون بالمنطقة في زي مدني،ومسؤوليتهم منع الطلاب الفلسطينيين من إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين.
حتى الآن، لم يتمكن عناصر الشرطة الفلسطينية من خفض مستوى عمليات رشق الحجارة، ووفق ما وصل للموقع العبري، قبل يومين قام فلسطينيون برشق سيارات للمستوطنين على الشارع دون أي تدخل من جنب الشرطة الفلسطينية لمنع ذلك.
وتابع الموقع العبري، في مرات كثيرة مُنع الجنود الإسرائيليين من العمل ضد من سماهم الموقع “المشاغبون”، وبالنسبة لهم المكان تحت سلطة الشرطة الفلسطينية، مستوطنون من المنطقة تحدثوا مع الموقع العبري عبروا عن غضبهم من تصرف الجيش الإسرائيلي،وقالوا:
“يوجد هنا جهة مسؤولة عن أمننا وهي الجيش الإسرائيلي، بدلاً من إيجاد حل للمشكلة، يجدون مقاول من الباطن وهم الشرطة العربية، ويسمحون لهم بالمسؤولية عن أمننا في منطقة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة”.
ووفق معلومات أخرى وصلت لموقع الصوت اليهودي، اليوم الأربعاء تم وضع جيب عسكري في المنطقة، وخلال وجوده لم يلقى أية حجر، وهذا دليل على أن الرد النوعي من قبل الجيش الإسرائيلي أفضل من جميع الاتفاقات الفرعية مع الشرطة العربية، قائد اللواء يجب أن يضع قوة هنا بشكل منتظم ويتعامل مع “المشاغبين” من خلال الصور التي نقدمها له يوميا.
كما نشر الموقع العبري الصوت اليهودي صوراً قال أنها صور لرجلين شرطة فلسطينيين يتجولون في المنطقة بزي مدني وفق الاتفاق مع قائد المنطقة في الجيش الإسرائيلي، صورهم تم توثيقها من منظمة ” عين صهيون”.
من جهتها نفت المديرية العامة للشرطة في بيان لها ما تداوله موقع الصوت اليهودي على لسان قائد منطقة بنيامين في جيش الاحتلال الاسرائيلي حول تواجد عناصر من الشرطة الفلسطينية قرب قرية اللبن الشرقية لمنع الشبان من القاء الحجارة اتجاه سيارات المستوطنين ، وتؤكد بشكل قاطع عدم صحة الرواية الاسرائيلية .
واوضحت في بيان صادر عنها انه وقبل شهرين تلقت الاجهزة الامنية مناشدات من اهالي قريتي الساوية واللبن الشرقية حول قيام المستوطنين بالتهجم على طلبة مدرستي الساوية واللبن الشرقية ومنعهم من دخولهما مما أثر على المسيرة التعليمية فيهما .
فقامت قوات الامن الوطني بإرسال مجموعة من العناصر باللباس المدني للتواجد امام مدرستي الساوية واللبن الشرقية لحماية الطلاب من اعتداءات المستوطنين ومساعدتهم بالمرور من الشارع المؤدي الى مدارسهم لضمان استمرار المسيرة التعليمية للطلاب ، ولمنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته الهادفة لإغلاق المدرستين .
واضاف البيان ان هذا العمل الوطني لاقى ترحيبا وشكرا وارتياحا من قبل الاهالي في القريتين المذكورتين .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=123342



