العاشرة الإسرائيلية: الهدوء النسبي نتيجة اتصالات ثلاثية بوساطة قطرية
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت القناة العاشرة الإسرائيلية: “على طول حدود قطاع غزة تظاهر المئات، واعتقل جيش الاحتلال أشخاص حاولوا التسلل عبر الجدار الفاصل، وتظاهرات كانت في الضفة الغربية، التهدئة في الميدان تحققت بعد اتصالات سرية بين حماس، مصر، وإسرائيل”.

ميدانياً، وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت اليوم الثلاثاء، يوم النكبة عن سقوط فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، وأعلن عن شهيد فلسطيني يبلغ من العمر 59 عاماً في منطقة الخليل بعد استنشاقه لغاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلية إنه اعتقل مجموعة من الفلسطينيين حاولوا اجتياز الجدار الفاصل على حدود قطاع غزة.
حالة الهدوء اليوم الثلاثاء قياساً بأحداث يوم أمس الاثنين تم التوصل لها بعد اتصالات سرية بين مصر وحماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية، مع ذلك، جيش الاحتلال الإسرائيلي قال بأن الأحداث لم تعد خلفنا، والقوات باقية في حالة الاستنفار في الميدان.
تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حركة حماس أعادت تقييم وتقدير الأوضاع من جديد، فاليوم الثلاثاء لم يتجاوز عدد المتظاهرين على الجدار ال 2000 متظاهر، تجمعوا في ستة مواقع على طول الحدود.
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن قيادة حركة حماس بشقيها السياسي والعسكري عقدوا اجتماع تقدير موقف الليلة الماضية، وقرروا أن لا تقود مسيرة العودة لمواجهة شاملة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي المقابل أوصلوا رسالة للمصريين بأن حماس معنية بوقف إطلاق النار مع الإسرائيليين.
مقابل حالة الهدوء النسبي على حدود قطاع غزة، اندلعت في الضفة الغربية مواجهات في 18 نقطة احتكاك، شارك فيها حوالي 1300 فلسطيني، ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأشعلوا النار في الإطارات.
وعن مواقف السلطة الفلسطينية وحركة حماس من الأحداث الجارية قالت القناة العبرية، السلطة الفلسطينية لا تتشارك مع مصالح حركة حماس في قطاع غزة والتي تحاول لفت أنظار العالم لحجم معاناة سكان قطاع غزة، ولعدد القتلى المرتفع بفعل نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية تحاول إعطاء صورة إنها قيادة مسؤولة، وإعطاء انطباع أن السكان في الضفة الغربية يعيشون في مستوى حياة غير متوفر في قطاع غزة.
وعن شهداء الأمس على حدود قطاع غزة، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجهاز الشاباك أن 24 شخصاً من بين من قتلوا بالأمس هم أشخاص ذات خلفية سماها الاحتلال الإسرائيلي “بالإرهابية”، وأن معظمهم ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أن حركة حماس أخرجت حوالي 40 ألف شخص للتظاهر على حدود قطاع غزة ضد افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس، وأن المواجهات تركزت في 11 نقطة احتكال على طول حدود قطاع غزة، وسقط في مواجهات الأمس 60 شهيداً فلسطينياً بنيران الاحتلال الإسرائيلي، أصغرهم ليلى، طفله بلغت من العمر ثمانية شهور.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=88008



