الشريط الأخباري

القناة الثانية الإسرائيلية: “الخوف من دخول مسلحي فتح في مواجهة مع إسرائيل”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/27 الساعة 1:09 صباحًا

 

مــدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: مراسل القناة الثانية الإسرائيلية يهود بن حمو في تقرير له من داخل مخيم بلاطه، ومن وسط المسلحين تحت عنوان ” المسلحون في المخيمات يخرجون من الظلام” ، والذي جاء في إطار تغطية إطلاق سراح أسير من المخيم قضى 15 عاماً في السجون الإسرائيلية.

جاء في تقرير يهود بن حمو :

“إسرائيل منشغله في جبهتين، حماس في الجنوب، وتوتر على الحدود الشمالية، التقديرات أن الضفة الغربية هادئة، ولكن الخوف من دخول حركة فتح في مواجهة مسلحة مع إسرائيل، كما كان الأمر في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وهذا سيقود لتدهور العلاقة مع السلطة الفلسطينية، وهنا يمكن رؤية مثال على ذلك في الصور غير العادية لأسلحة التنظيم في مظاهرة في نابلس”.

وتابع الصحفي الإسرائيلي من القناة الثانية الإسرائيلية:

كان شعور غريب، إسرائيلي يسير على مسافة طولها 2 كم  بين عدد كبير من المسلحين يطلقون النار في الهواء من أسلحة متطورة، وأينما توجه عينيك، أو كاميراتك تجدهم، هذا التواجد المسلح الكبير لم يكن مواجهة  مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولا مع الإسرائيليين بالطبع، بل كان فرحة بالإفراج عن ابن المخيم بعد 15 عاماً في السجون الإسرائيلية.

مخيم بلاطه الواقع جنوب مدينة نابلس، مقام على كم2 ، ومن أكثر المناطق اكتظاظاً في العالم، في المخيم تلتقي أسرى محررين من فترات زمنية مختلفة، بالنسبة لهؤلاء الزمن مر، ولكن لازالت وجهة نظرهم ثابته لم تتغير.

حسين ابو حاشية، وهو  أسير سابق في  السجون الإسرائيلية قال:

“حتى لو قتل جيل  كامل من المقاتلين، فان الجيل المقبل سيواصل طريقه،  وطالما لم تحرر القدس وفلسطين فلن نوقف القتال “.

وعن اللقاءات داخل المخيم قال الصحفي الإسرائيلي :

داخل المخيم التقينا الشخص الأكثر شهرة، وهو جمال الطيراوي، شخصية رفيعة في التنظيم، وتحت سلطته مئات المسلحين، ولربما أكثر، ومجدي جداً الاستماع لما يقول.

الطيراوي قال للقناة الثانية الإسرائيلية:

“لا نرغب في انتفاضة مسلحة جديدة لكن ما يجري في هذه الأيام، والقرارات المتعلقة بالقدس والمقترحات المتعلقة بضم الضفة الغربية كل هذه القرارات لا تخدم السلام ولا طريق السلام، إننا نقول انه يجب  يكون موقف فلسطينى واضح، ويجب أن نبدأ المقاومة الشعبية اللاعنفية التى ستضمن تحقيق حقوقنا”.

وعن الأوضاع الداخلية الفلسطينية قال الصحفي الإسرائيلي:

في المرحلة الأخيرة شي ما كسر لدى الفلسطينيين، نقل السفارة الأمريكية، وإعلان القدس عاصمة إسرائيلية خلقت شعور الوقوف في نفس المكان، ولا يبدو في الأفق أي مفاوضات سلام مع الإسرائيليين، هذا الواقع يشير لتعطش لثقافة البطل في الضفة الغربية، وواحد منهم أحمد جرار الذي قتل الحاخام شيفح.

الأطفال في مخيم بلاطة بدلاً من البحث عن حبات الحلوى يبحثون عن  أغلفة الرصاص، ومن الصعب أن نفوت الإعجاب الذي ينظر به الأطفال إلى أولئك الذين هم أكبر قليلا منهم، وهم يحملون الأسلحة، الجيل الذي احترق في الانتفاضة الثانية يتحدث عن الهدوء والسلام، ، ولكن على الأرض هناك علامة استفهام ثابتة ،أين يذهب جيل الشباب؟.

وختم الصحفي الإسرائيلي تقريره من مخيم بلاطه بالقول:

هذا التقرير يعكس تحديا كبيرا يواجه “إسرائيل”، كيفية الحفاظ على الهدوء، وكيفية توفير حياة طبيعية، وربما لإعطاء بعض الأمل على الجانب الآخر، وإن أي سيناريو سيكون للجميع ما يخسره.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=77044

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا