القناة 14 العبرية: الأغوار تحولت لمنطقة عمليات قاتلة
مدار نيوز – نابلس- 6-9-2023-كتب محمد علان دراغمة: “أغوار الإرهاب” هذا المسمى الذي أطلقته القناة 14 العبرية عل، وهي قناة إخبارية يمينية إسرائيلية على منطقة الأغوار بعد سلسلة من عمليات المقاومة التي قتل فيها عدد من المستوطنين وأصيب عدد آخر.
وكتبت القناة العبرية في هذا السياق: يجتاح إسرائيل موجة “عمليات إرهابية قاتلة” عبرت عن نفسها بعدد الإسرائيليين القتلى منذ مطلع العام الحالي والذي وصل حتى اليوم ل (36) إسرائيلياً.

وتنوعت العمليات بين عمليات إطلاق نار ودهس وعمليات طعن، هذا العدد من القتلى الإسرائيليين الأعلى منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وكل هذه العمليات تأتي في ظل حكومة يمين إسرائيلي كامل.
وما يميز موجة العمليات الحالية حسب وصف القناة 14 العبرية، دخول مناطق من الضفة الغربية لدائرة العمليات كانت مناطق هادئة لسنوات، مناطق حققت فيها حماس والجهاد الإسلامي موطئ قدم، وتأثير وتنفيذ عمليات بأسلحة غير قانونية، وتمويل كبير، ودافعية للعمل.
من بين المناطق التي دخلت دائرة العمليات في الشهور الأخيرة موجودة في منطقة الأغوار، منطقة الأغوار تعتبر منطقة هادئة عبر سنوات طويلة، وعاصمتها أريحا التي ازدهرت اقتصادياً من الحركة السياحية التي تهرع إليها من إسرائيل ومن العالم.
على طول الحدود الشرقية يمتد شارع 90، والذي يصل شمال البلاد بجنوبها، ويمر من عدد من القرى العربية، وبالقرب من مدينة أريحا، كما يتصل في مرحلة من المراحل مع الشارع رقم 1 الواصل للقدس.
“لكن الإرهاب وصل لهذه الأرض الجميلة” حسب وصف القناة العبرية، سلسلة من العمليات القاتلة في الأغوار حولتها هي الأخرى لمنطقة يجب الخوف منها، حيث تتركز “العمليات الإرهابية” في مخيم عقبة جبر، والموجود في الجهة الجنوبية من مدينة أريحا، منه يخرج المسلحون لتنفيذ عمليات، مقابلهم أنشطة عسكرية للجيش الإسرائيلي لملاحقة المسلحين.
واستعرضت القناة العبرية سلسلة العمليات في منطقة الأغوار التي كانت منذ مطلع العام الحالي، والتي كانت أولها بإطلاق النار على مطعم على مفترق الموج يوم 28/1، والعملية الثانية كانت في 27 شباط الماضي عملية إطلاق النار التي قتل فيها المستوطن إيلان جنلس.
والعملية الثالثة التي كانت في شهر نيسان الماضي وهزت كل إسرائيل حسب قول القناة العبرية، كانت في يوم الجمعة خلال عيد الفصح اليهودي وقتل فيها ثلاث مستوطنات من عائلة واحدة، العملية الرابعة كانت في مطلع شهر آب، النار أطلقت على مركبة للمستوطنين، أصيبت فيها مستوطنة واحدة، والعملية الأخيرة كانت أمس الخامس من أيلول، عملية إطلاق نار أصيب فيها جندي حرس حدود بجروح متوسطة.
وبعيداً عن ما ذكرته القناة 14 العبرية، ما ميز العمليات في منطقة الأغوار، كغيرها من معظم عمليات المقاومة الأخيرة، تمكن منفذي العمليات الانسحاب من مواقع العمليات، والوصول لمواقع آمنة ولو إلى حين، على الرغم من أن منطقة الأغوار منطقة تشهد استنفاراً أمنيناً إسرائيلياً دائماً كونها منطقة حدودية، ومغلقة بحاجزين عسكريين هما حاجز الحمر وحاجز تياسير، إلى جانب العديد من معسكرات الجيش والمستوطنات الإسرائيلية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=290454



