الشريط الأخباري

المؤتمر العام الثامن ما بين الرغبة في التطوير والسلوك المسؤول. حسن أبو العيلة

مدار نيوز، نشر بـ 2026/04/19 الساعة 7:37 صباحًا

مدار نيوز \

وفقاً للنظام الداخلي لحركة فتح ، يعتبر المؤتمر العام للحركة اعلى سلطة تنظيمية ، ففيه تصاغ الرؤى والبرامج التنظيمية والسياسية والبناء الوطني وغيرها من البرامج ذات الابعاد المختلفة التي تؤكد المؤكد منذ نشوء الحركة وديمومتها ومشروعية نضالها ، بمعنى آخر فالعضوية في المؤتمر هي بالضرورة نخبوية فكرية وذات تجربة وخبره ووعي سياسي وتنظيمي أي( ليست قطيعاً ) ، ونحن نقدم حركتنا العظيمة لشعبنا وكل القوى الاخرى المؤيده لمشروعية نضالنا و نعرض ما انجزت حركة فتح لشعبنا خلال مسيرتها منذ انطلاقتها عام 1965 ومنها :- ▪️تثبيت الهوية النضالية: تحويل القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية تحرر وطني، والحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني. ▪️ تأسيس السلطة الوطنية: إنشاء كيان فلسطيني على جزء من الأرض (الضفة وقطاع غزه ) وما تبعها من بناء مؤسسات الدولة . ▪️الدبلوماسية الدولية: انتزاع اعتراف دولي واسع، بما في ذلك الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ورفع علم فلسطين هناك. ▪️تبني المقاومة الشعبية: الانتقال من الكفاح المسلح الى العمل السياسي والمقاومة الشعبية، وقيادة انتفاضة الأقصى عبر كتائب شهداء الأقصى. ▪️إرساء قواعد وطنية: تأسيس الشبيبة الطلابية والتعاونيات، وإعطاء أولوية لدعم المنتج الوطني. ▪️عودة اللاجئين: العمل على عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأرض الفلسطينية منذ عام1993 ▪️ارساء قواعد الديمقراطية والتعددية السياسية . وفي ضوء هذه الانجازات ونحن على اعتاب انعقاد المؤتمر العام الثامن ، هذا المؤتمر الذي ينعقد في ظروف غاية في التعقيد حركياً ووطنياً واقليمياً وما تتعرض له قضيتنا الوطنية من تحديات كبيره ، يصبح ظلماً كبيراً الوقوع في اخطاء قد تنعكس على مسيرتنا الوطنية بمجملها. إن انعقاد المؤتمر العام الثامن والذي يأتي بعد عشر سنوات من المؤتمر السابق يشكل حالة كسترة حركية تتطلب معالجة كل الاخفاقات وتطوير البنى وتدعيم كل روافع الاستدامة الحركية والوطنية ، فهو ليس مؤتمراً انتخابياً فقط. اخي…. عضو المؤتمر العام وانت تمثل كادراً نخبوياً مارس دورك في اعادة البناء الحركي ، وتصويب نهجاً ، واختار بمسؤولية حركية ووطنية من يقود الحركة ، وارفض كل سياسات التجييش والمحاصصه والجغرافيا و المحسوبيات التي ادت لتراجع الحضور الحركي في كل الساحات ، واضعفت الدور الطليعي والقيادي للحركة في قيادة شعبنا نحو اهدافه الوطنية ، وارفض وبشدة أن تمارس سلوكاً لا يتناسب معك ككادراً تنظيمياً وحركياً واعياً. ليكن معيار الرغبه و القدرة والكفاءة والانجاز هو محرك العملية للاختيار . اختار من لهم تجارب نجاح ، ولديهم انجازات حركية ووطنية ومهنية ، سواء كانوا في مواقع حركية او تولوا مواقع وظيفيه في السلطة الوطنية ، فهؤلاء القادرون على استدامة مشروعنا ، وتذكر أن هنالك من لم ينجزوا إلا لانفسهم رغم توليهم مهام في الاطر الحركية والادارية وجعلوا من مواقعهم منابر لخدمة مشاريعهم الشخصية والمحسوبين عليهم وعلى حساب الحركة وكوادرها المخلصه ، وعاثوا فساداً بكل اشكاله وشوهوا الصورة الذهنية عن الحركة وتاريخها البطولي. التحديات الكبيره تحتاج قيادة مؤمنه فاعله وواعية لا تحكمها الجغرافيا والساحات والمحسوبيات ، ولاؤها وانتماؤها لفلسطين وفتح ولديها الجاهزية للتضحية. اخي عضو المؤتمر …. كن احد روافع مشروعنا الوطني واحفر بسلوكك اسماً في تاريخ البناء وكن معولاً له ، ولا تكن معول هدم ، وتذكر انك اليوم تجلس على مقاعد من اسسوا وصنعوا لشعبنا هوية فلا تخذلهم. يجرى حديث أن المؤتمر قد يعقد على نظام القاعات ( الضفه ، غزه ، الخارج ) بسب الظروف التي تحول عن عقده في قاعة واحده ، وان العدد قد يقترب من 3000 عضو ، وهذا قد يؤثر على شكل النتيجه بشكل لا يخدم او يساعد من تعزيز قوة الحركه في ظرف معقد. لذلك اقترح ان يتم انتخاب عدد وفق الية متفق عليها تراعي ظروف الخارج والضفه وغزه لجسم وسيط بعدد متفق عليه ومقبول كمجلس عام للحركة وهذا الجسم يتولى انتخاب المجلس الثوري واللجنة المركزية من أجل تقليص هامش الخطأ ، الوضع العام والتحديات الكبيره لا تحتمل الخطأ.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=357514

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار