المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد للتصعيد الأمني
مدار نيوز-نابلس -4-9-2022-كتب محمد علان دراغمة: سلسلة من التحليلات السياسية، والتصريحات من جهات عسكرية إسرائيلية تتحدث عن أن الأوضاع في الضفة الغربية ذاهبة باتجاه مزيد من التصعيد الأمني، وقد تصل الأمور لعملية عسكرية واسعة ينفذها الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية على الأقل، وفي هذا السياق جاء في تقرير أعده أور هلر المراسل العسكري للقناة 13 العبرية:
بعد خمس عمليات خلال أسبوع واحد آخرها عملية طعن أصيب فيها جندي من وحدة جفعاتي بجروح متوسطة في منطقة بيت عنان بالقرب من مستوطنة كريات أربع، تقديرات الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك أنه بعد هذا الصيف وقبيل الأعياد اليهودية متوقع تدهور الوضع الأمني، وحالة من التصعيد.
بالتالي ترى مكونات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إنه قبيل الأعياد لن يكون مفر من تعزيز إجراء “جز العشب” والذي يهدف لملاحقة الخلايا الفلسطينية المقاومة للاحتلال، والاستمرار في عمليات الاعتقال في الضفة الغربية لمن سموهم ب “المخربين” الذين يخططون لتنفيذ العمليات.
وتابعت القناة 13 العبرية تقريرها عن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية بالقول، أكثر من ذلك، ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي قالوا: إن كانت لدينا النية للعمل لوقف العمليات، العمليات يجب أن توقف في حي القصبة في مدينة نابلس، وإن أردنا عدم وقوع عمليات في تل أبيب وبني براك وإلعاد، علينا الدخول لنابلس وجنين، وهذا يعني أنه على المدى القريب سنرى تعميق للعمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وعن الموقف الأمريكي من الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية كتبت القناة العبرية: مستشارة رفيعة في إدارة الرئيس الأمريكي بايدن وصلت في الأيام الأخيرة للمنطقة عقدت سلسلة اجتماعات مع شخصيات رفيعة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ومع الجانب الفلسطيني.
في الحديث مع الشخصيات الأمنية الإسرائيلية عبرت المستشارة الأمريكية عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية خلال الشهور القادمة، مصدر أمني إسرائيلي قال:” الأوضاع في الضفة الغربية تقلق جداً الإدارة الأمريكية، وعبروا عن خوفهم من تدهور الأوضاع الأمنية إن استمرت “ذات الديناميكية” التي يقتل فيها الفلسطينيين”، ومعنى “ذات الديناميكية” هو مستوى عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وعن النبرة التي تحدثت فيها إدارة بايدن حول الأوضاع في الضفة الغربية قالت شخصيات إسرائيلية رفيعة: الشخصيات الأمنية الإسرائيلية التي تحدثت مع المستشارة الأمريكية عمدت للتأكيد بأن الجيش الإسرائيلي سيعمل في كل منطقة يحتاج أن يعمل بها في الضفة الغربية.
المستشارة الأمريكية في ذات الوقت تحدثت مع الشخصيات الأمنية الإسرائيلية على ضرورة تقديم تسهيلات للجانب الفلسطيني، مثل شبكة اتصالات خلوية متطورة، وتسهيلات على “معبر اللنبي”، ولكن الانطباع كان واضحاً أت هذه الخطوات غير كافية، ومطلوب خطوات أخرى أكثر جدية.
وتابعت القناة العبرية: يوجد ارتفاع في مستوى تنظيم حركة حماس في الضفة الغربية، وهذا الواقع يظهر حقيقة الأمر في نابلس وجنين، وجهات أمنية فلسطينية حذرت هي الأخرى من فقدان السيطرة على شمال الضفة الغربية وبالتحديد نابلس وجنين.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=253422



