المستوطنون يحققون نصراً سياسياً على الساحة الأوروبية
لمــدار نيــوز – ترجمة محمد أبو علان
قالت القناة السابعة الإسرائيلية أن (15) عضواً من البرلمان الأوروبي، ومعهم (150) شخصاً حضروا اليوم الثلاثاء للصالة المركزية في البرلمان الأوروبي من أجل الإعلان عن إقامة لوبي داعم للاستيطان الإسرائيلي تحت اسم “جمعية أصدقاء يهودا والسامرة”.
“يوسي دجان”، رئيس ما يسمى “مجلس إقليمي السامرة” قال:
” منذ فترة زمنية وهم يتحدثون عنا ولا يتحدثون معنا، جئنا إلى هنا من أجل تغير هذا الواقع، ومن أجل تقديم حقوق مواطنينا الإسرائيليين في الضفة الغربية، حقوق تتعلق بالبناء والزيادة الطبيعية”.
عضو البرلمان الأوروبي “بيتر ماك” قال عن تأسيس جمعية أصدقاء الاستيطان في الضفة الغربية:
“قررنا إقامة هذه الجماعة الجديدة في البرلمان الأوروبي ، جماعة أصدقاء يهودا والسامرة من أجل تعريف أعضاء البرلمان الأوروبي بشكل شكل خاص، والأوروبيين بشكل عام حول استخدام أموال الضرائب الأوروبية لدعم الإرهاب في إسرائيل، وأن البضائع الفلسطينية تدخل إلينا بدون ضرائب، وفقط على البضائع اليهودية تفرض الضرائب”.
بعد الإعلان عن تشكيل اللوبي تم تشكيل مجموعتي عمل، الأولى تتعلق بحملات المقاطعة على المستوطنات، وكيفية محاربة منظمة أل BDS ، وعرض على اللجنة من قبل المستوطنين دعم المناطق الصناعية في المستوطنات من أجل تعزيز فرصة التوصل للسلام حسب تعبيرهم.
المجموعة الثانية مختصة في متابعة موضوع المساعدات الأوروبية التي تخصص لما سموه الإرهاب الفلسطيني عن طريق تخصيص جزء منها كرواتب للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعرض خلال اللقاء فيلم عن من قالوا عنهم مصابين من عمليات المقاومة الفلسطينية من أجل وقف تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية.
شمل وفد المستوطنين الإسرائيليين الذي تواجد في مقر الاتحاد الأوروبي مجموعة من الإعلاميين من المستوطنين، والعاملين على محاربة حملات المقاطعة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة لاصطحاب عدد من المستوطنين الذين أصيبوا في عمليات للمقاومة الفلسطينية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=35483



