الشريط الأخباري

المونيتور العبري: أبو مازن مستعد لحل وسط مع حماس في الموضوع الأمني

مدار نيوز، نشر بـ 2018/07/31 الساعة 9:05 صباحًا

 

مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي الإسرائيلي شلومي الدار في موقع المونيتور العبري: وفد حركة فتح للمصالحة برئاسة مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سافر الأحد الماضي للقاهرة لنقاس الورقة التي أعدتها المخابرات المصرية لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.

مصدر فتحاوي رفيع قال لموقع المونيتور العبري أن وفد حركة فتح سيوافق على معظم بنود الورقة المصرية، ومن المتوقع خلال الأسابيع القادمة التوصل لاتفاق نهائي ما لم تظهر عقبات في الطريق، وفي حال عدم تراجع حركة حماس عن الاتفاق.

حتى الآن، العقدة الرئيسة في قضية المصالحة بين الطرفين كانت عقدة السيطرة على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، الرئيس أبو مازن كان قد أعلن في السابق إنه لن يقبل بموديل حزب الله في قطاع غزة، والذي يعني امتلاك حركة حماس لجيش مسلح، وهو يكون مسؤول فقط عن القضايا المدنية، وعلى مدار الشهور الماضية، أبو مازن يرفض التنازل عن موقفه ما لم تتنازل حركة حماس عن سيطرتها الأمنية على قطاع غزة، وتفكك سلاح ذراعها العسكري.

المصدر الفتحاوي نفسه يدعي أن الرئيس أبو مازن منح وفد حركة فتح  إلى القاهرة صلاحيات واسعة للتوافق مع المصريين بدون أية شروط، وتأجيل الموضوع الأمني، ونزع سلاح الجهاز العسكري لحركة حماس لفترة زمنية لاحقة.

وتابع الموقع العبري، رئيس السلطة الفلسطينية مستعد الآن لتشكيل لجنة أمنية مشتركة برئاسة ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، وتوفيق أبو نعيم مسؤول الأمن لدى حركة حماس في قطاع غزة، مما يعني أن السلطة ستنقل على الأجهزة الأمنية بشكل تدريجي، أو أنه ستكون لها إدارة مشتركة، مع إعادة الثقة بين الطرفين.

عن موقف حركة حماس كتب الموقع العبري، حركة حماس أعلنت منذ حوالي أسبوعين موافقتها على ورقة المصالحة التي أعدها رئيس جهاز المخابرات المصرية كمال عباس، وهي الآن تنتظر موافقة السلطة الفلسطينية على الورقة المصرية.

وتابع الموقع العبري النقل عن المصدر الفتحاوي قائلاً، بعد تردد كبير أبو مازن منح وفد حركة فتح صلاحيات واسعة من أجل التوصل لاتفاق مصالحة على المدى القريب، وقد تم إزالة جميع العقبات بما فيها قضية السيطرة على الأجهزة الأمنية.

وتابع المصدر الفتحاوي، نية الرئيس  أبو مازن إخلاء موقعه خلال الشهور القادمة من الحوافز الرئيسة التي دفعته للسعي  بشكل أسرع لتحقيق المصالحة، وهو يريد توحيد صفوف الشعب الفلسطيني قبل الإعلان عن استقالته، وانسحابه من المشهد السياسي.

وعن خطط الرئيس أبو مازن قال الموقع العبري، في ظل انعدام فرصة التوصل لحل سياسي مع الإسرائيليين، ما تبقى له هو السعي لإنهاء الانقسام بين غزة والضفة الغربية، وحتى في تسوية مؤلمة للغاية بالنسبة له.

في ظل هذه الأجواء يوجد تفاؤل لدى القيادات الفتحاوية بأنه حتى نهاية الصيف الحالي سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية ، وهذه الحكومة لا تشكل فقط من شخصيات تكنوقراط، بل سيكون فيها شخصيات من الحركتين، موضوع من يشغل منصب رئيس الحكومة لازال خاضعاً للنقاش، وعلى الحركتين التوافق على مرشح.

الشخصية الرفيعة في حركة فتح، والمطلعة على كافة التفاصيل قالت حول موعد متوقع لتنحي الرئيس أبو مازن عن منصبه، في حال تم إزالة جميع العقبات، الرئيس أبو مازن يأمل أن تتشكل حكومة الوحدة الوطنية بين حركتي فتح وحماس في أواسط شهر سبتمبر القادم، شهر بعد ذلك، وبعد أن تثبت المصالحة وينتهي الانقسام، سيعلن الرئيس أبو مازن عن استقالته من منصبة، وتحضير السلطة الفلسطينية لانتخابات عامة.

 

هذا الجدول الزمني الذي تحدث عنه القيادي الفتحاوي يبدو متفائلا جدا قال الموقع العبري،   والمخابرات المصرية تحاول الاستفادة من حقيقة أن كل من حماس ورئيس السلطة الفلسطينية مرهقان ويائسان ، وأن كل جانب يحركه التنظيم والحركة والمصالح الشخصية، وأن لا خيار أماهم إلا المصالحة .

وختم الموقع العبري، ما يجب أن يقلق جميع الأطراف هو أنه من أجل تحقيق مصالحة حقيقية  يجب حل المشاكل وعدم تأجيلها إلى موعد آخر، هذا الشكل من الحلول يذكرنا باتفاق أوسلو  الذي ترك فيه الجانبان القضايا الأساسية الرئيسية  إلى مراحل لاحقة ، والنتيجة في النهاية كانت كارثية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=99327

تعليقات

آخر الأخبار

أسعار صرف العملات

الخميس 2026/04/09 7:52 صباحًا