وفي حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”، كشف ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان باليتا ماهيبالا، أن الفيضانات أثرت على 160 مقاطعة في البلاد، من بينها 80 منطقة جرى إعلانها كـ”مناطق كارثة”.
وحتى الثاني من سبتمبر الجاري:
• تأثر بالفيضانات أكثر من 33 مليون شخص، وهناك أكثر من 6.4 مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك 627793 شخصا في المخيمات.
• لقي أكثر من 1265 شخصا حتفهم وأصيب قرابة 12577 شخصا.
• تضرر قرابة 1427039 منزلاً، تدمر منها 529472 منزلا بشكل كامل.
• تأثر نحو 1460 مرفقا صحيا، منها 432 منشأة صحية تضررت بالكامل و1028 منشأة صحية تضررت جزئيا، بنحو 10 بالمئة من إجمالي المرافق الصحية البالغ عددها 14282 منشأة.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية، إن تأثير الأمطار والفيضانات على الوضع الصحي في باكستان “كارثي”، وتتكشف مخاطر صحية كبيرة، إذ من المتوقع أن تؤدي الفيضانات إلى تفاقم حالات تفشي المرض الموجودة مسبقا، لا سيما في المخيمات وحيث تضررت مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
وثمة مخاوف صحية كبيرة بالفعل من انتشار أمراض التهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال والتيفوئيد والتهابات الجلد، وفق “ماهيبالا”، كما فُقدت الكثير من المحاصيل والماشية، مما أثر بالفعل على تغذية المناطق المتضررة.
وقال أطباء بباكستان في البداية إنهم كانوا يرون في الغالب مرضى أصيبوا بصدمات نفسية بسبب الفيضانات، لكنهم يعالجون الآن الأشخاص الذين يعانون الإسهال والتهابات الجلد والأمراض الأخرى التي تنقلها المياه في المناطق المتضررة من الفيضانات في البلاد.



