بالفيديو.. بعمر 13 عاما.. بيرزيت تقبل طفلا للدراسة فيها، من هو؟
سلفيت- مدار نيوز: عند سماعك للوهلة الأولى الطفل عبد الوهاب قزق (13)عاماً، تكاد تجزم بأنه قد ترعرع تحت أسقف احدى الدول الأوروبية أو الأمريكية وبسبب تحدثه اللغة الاتجليزية بطلاقة، ولكنه في واقع الأمر يقطن بلدة كنعانية الأصل وتدعى سلفيت والواقعة جنوب نابلس.
عبد الوهاب طالب في مدرسة ذكور سلفيت الاساسية، تعلم اللغة الإنجليزية وأتقنها، وبات يتحدث بها بطلاقة من خلال موق” اليوتيوب”، وإلى جانب ذلك لديه مهارات تكنولوجية أخرى، حيث قام بتصميم بعض الألعاب الالكترونية بالتعاون مع أصدقاء أجانب، إلى أن نال القبول من قبل جامعة بيرزيت لدراسة فصل صيفي للغة الانجليزية.
بداْ عبد الوهاب بتعلم اللغة الانجليزية وهو ابن 10 أعوام إلى أن وصل إلى هذه المرحلة من الاتقان. وعند سؤالنا له كيف تعلمت الانجليزية بهذا الشكل قال:” من خلال حديثي مع أصدقاء أجانب ولعب الألعاب على الانترنت، ودعم أمي وأبي لي، والانترنت تحديدا يدعم بشكل كبير فهو بحر واسع للتعلم”.
القى عبود العديد من المحاضرات في الجامعات للطلاب وباللغة الانجليزية، منها جامعة بيرزيت وجامعة النجاح وجامعة القدس المفتوحة، وايضا” قام بجولات على العديد من مدارس مدينة سلفيت لتعليم الطلاب كيف يتعلمون الانجليزية.
محمد قزق وهو والد الطفل عبد يعمل كتاجر حيث يسافر إلى الصين بشكل مستمر، ويدفع مبالغ باهظة للمترجمين، ولهذا السبب نصح ابنه تعلم اللغة الإنجليزية.
قال محمد: “نحن نحاول دعم عبد الوهاب معنويا باستمرار واحتضانه، ولهذا السبب توجهت إلى جامعة بيرزيت وطلبت منهم قبوله في الفصل الصيفي لتعلم اللغة الإنجليزية”.
يشار إلى أن المدرسة التي يتعلم فيها عبد الوهاب، وهي ذكور سلفيت، تقدم نظاماً تعليماً للأقران والقائم على (القوي يعلم الضعيف)، وعليه قام عبد الوهاب بتعليم الكثير من زملائه اللغة الانجليزية وحببهم بها، وكان لمدرسة سلفيت دور في دعم عبد الوهاب وصقل شخصيته.
وطن للأنباء- أحمد بدوي
رابط قصير:
https://madar.news/?p=131581



